أهم الأنباءتقارير إخبارية

خلافات حادة داخل حكومة الاحتلال بعد الإفراج عن الطبيب أبو سلمية

أثار إفراج الاحتلال الإسرائيلي عن مدير مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، الدكتور محمد أبو سلمية،  خلافاً حاداً داخل حكومة الاحتلال الإسرائيلي، وسط مطالبات بإقالة وزير الحرب ورئيس جهاز الأمن العام الشاباك.

قال وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي إيتمار بن غفير، اليوم الاثنين، إن الإفراج عن مدير مستشفى الشفاء بمدينة غزة الطبيب محمد أبو سلمية وعشرات المعتقلين الفلسطينيين “إهمال أمني”.

وأضاف بن غفير في تغريدة على منصة إكس “إطلاق سراح مدير مستشفى الشفاء في غزة وعشرات المعتقلين الآخرين هو إهمال أمني”.

وأضاف: “لقد حان الوقت لرئيس الوزراء أن يمنع وزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس جهاز الأمن العام الشاباك رونين بار من ممارسة سياسة مستقلة تتعارض مع موقف الحكومة والمجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية”.

وبحسب موقع والا العبري، فإن خلافاً كبيراً تطور في مجموعة واتساب الحكومية بعد إطلاق سراح مدير مستشفى الشفاء محمد أبو سلمية، حيث طلب وزير شؤون الشتات عميحاي شيكلي من وزير الحرب توضيحا.

وقال بن غفير خلال النقاش: “حان الوقت لإرسال رئيس الشاباك إلى منزله.. إنه يفعل ما يريد، وغالانت يوافق معه”.

ورد وزير الاتصالات شلومو كري قائلا “تحتاج إسرائيل إلى قيادة أمنية جديدة تلتزم بروح وبطولة المقاتلين كما يلتزم رئيس الوزراء بذلك”.

أما الوزير السابق في مجلس الحرب بيني غانتس فهاجم حكومة نتنياهو، بالقول “متخذ قرار فاقد للأهلية والمسؤولية الأمنية والمهنية ويجب إقالته اليوم”.

وزعم غانتس “لقد ارتكبت الحكومة فشلاً عملياتياً وأخلاقياً ومعنوياً، أياً كان من اتخذ القرار فهو يفتقر إلى القدرة على القيادة وينبغي إقالته اليوم”.

وأفرج الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن مدير مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة، الدكتور محمد أبو سلمية، بعد أكثر من 7 أشهر من اعتقاله، برفقة أعداد من الكوادر الطبية بعد اقتحام جيش الاحتلال لمجمع الشفاء للمرة الأولى.

وقال أبو سلمية، بعد الإفراج عنه، إن الأسرى في سجون الاحتلال يمرون بأوضاع مأساوية وصعبة جدًام يشهدها الشعب الفلسطيني منذ عام 1948، نتيجة نقص الطعام والشراب والإهانات الجسدية، بمن فيهم الأسرى القدامى والجدد، مؤكداً أن جميع الأسرى يعانون من إهانات جسدية وصعوبات في الطعام والشراب.

ودعا المقاومة لأن تكون لها كلمة حاسمة للإفراج عن الأسرى وتبييض السجون، مضيفاً أن المئات من الكوادر الطبية تعرضوا للاستهداف من الاحتلال، وأن عددًا من الأسرى استشهدوا تحت التعذيب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى