أهم الأنباءشؤون دولية

أرمينيا تعلن اعترافها بالدولة الفلسطينية

قالت وزارة الخارجية الأرمينية، اليوم الجمعة، إن أرمينيا اعترفت رسميا بالدولة الفلسطينية، مما يرفع عدد الدول المعترفة بها إلى 148 من أصل 193 دولة بالجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأوضحت الخارجية، في بيان، أن “الوضع الإنساني الكارثي في غزة والصراع العسكري المستمر من القضايا الأساسية على الأجندة السياسية الدولية التي تتطلب حلا”.

وأضافت في بيانها، “أرمينيا ترفض بشكل قاطع استهداف البنى التحتية المدنية والعنف ضد السكان المدنيين واحتجازهم رهائن وأسرهم أثناء النزاع المسلح، وتنضم إلى مطالبات المجتمع الدولي بإطلاق سراحهم دون شروط مسبقة”.

وأكدت أنها انضمت إلى قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة التي تدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في غزة، مشددة أنها مهتمة بإخلاص بإحلال السلام والاستقرار في الشرق الأوسط.

وتابعت الخارجية “دأبنا في مختلف المنابر الدولية على الدعوة لتسوية سلمية وشاملة للقضية الفلسطينية ودعم مبدأ الدولتين لحل الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ومقتنعون بأن هذه هي الطريقة الوحيدة لضمان تمكين الفلسطينيين والإسرائيليين من تحقيق تطلعاتهم المشروعة”.

واستدركت “بناء على ما سبق وتأكيدا على التزامها بالقانون الدولي ومبادئ المساواة والسيادة والتعايش السلمي بين الشعوب، تعترف جمهورية أرمينيا بدولة فلسطين”.

وشددت أن أرمينيا تدعم قرار الأمم المتحدة بشأن وقف فوري لإطلاق النار في غزة وتؤيد حل الدولتين للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، مشيرة إلى أنها “على قناعة تامة بأن هذا هو السبيل الوحيد لضمان قدرة الفلسطينيين والإسرائيليين على تحقيق تطلعاتهم المشروعة”.

وكانت سلوفينيا وإسبانيا والنرويج وأيرلندا أعلنوا الشهر الماضي الاعتراف بدولة فلسطين.

وفي مايو الماضي، صوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، لصالح مشروع قرار يدعم طلب فلسطين الحصول على عضوية كاملة بالأمم المتحدة.

وأوضحت الجمعية، في دورتها الاستثنائية العاشرة، مجلس الأمن الدولي بإعادة النظر في الطلب، حيث صوت لصالح القرار 143 دولة، وعارضته 9، وامتنعت 25 دولة عن التصويت.

ووفق مشروع القرار فإن دولة فلسطين مؤهلة لعضوية الأمم المتحدة وفقا للمادة 4 من الميثاق، وينبغي قبولها عضويتها، مؤكداً على حق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير.

وأعرب القرار عن “الأسف والقلق العميقين” بشأن استخدام الولايات المتحدة حق النقض في مجلس الأمن ضد عضوية فلسطين في 18 أبريل/ نيسان الماضي، داعياً المجتمع الدولي “إلى بذل جهود متجددة ومنسقة تهدف إلى التوصل دون تأخير إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي الذي بدأ في عام 1967 وإلى تسوية عادلة ودائمة وسلمية لقضية فلسطين والصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وفقا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى