قال رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك، اليوم الأربعاء، إن لندن لن تغير موقفها من بيع الأسلحة للاحتلال الإسرائيلي وستحافظ على هذا الموقف.
وأوضح سوناك، خلال جلسة في البرلمان البريطاني، ان بريطانيا “لن تغير موقفها بشأن تراخيص تصدير الأسلحة إلى إسرائيل”، مبيناً أنه أكد هذا الموقف في كل اجتماع مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو.
وبين أنه سوف يشجع جميع الأطراف على التركيز على المفاوضات التي ستؤدي إلى “وقف الأعمال العدائية من أجل تحرير الأسرى وتقديم المزيد من المساعدات لغزة”.
وكان منظمات حقوقية ومسلمة ومظاهرات شعبية طالبت الحكومة البريطانية بوقف تصدير الأسلحة للاحتلال الإسرائيلي بسبب انتهاكها للقانون الإنساني الدولي، وارتكاب حرب إبادة جماعية في قطاع غزة.
وكان وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، إن الولايات المتحدة علقت تصدير بعض الأسلحة للاحتلال الإسرائيلي، في سياق العملية في رفح.
وأضاف أوستن خلال مناقشات الموازنة التي حضرها في مجلس الشيوخ الأمريكي، “سنواصل التأكد من أن إسرائيل لديها وسائل الدفاع عن نفسها. لكننا نقوم حاليا بتقييم شحنات الدعم الأمني التي سيتم إرسالها (إلى إسرائيل) في المستقبل القريب في سياق التطورات في رفح، وبينما نقوم بتقييم الوضع الحالي، أوقفنا شحنة تحتوي على كمية كبيرة من الذخيرة”.
ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 34 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 78 ألف مصاب، كما يواصل اقتحام مناطق الضفة الغربية وينفذ حملات اعتقال واسعة في صفوف الفلسطينيين.
أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، الأربعاء، استشهاد 55 فلسطينياً جراء غارات الاحتلال الإسرائيلي على مناطق متفرقة بقطاع غزة، غالبيتهم من الأطفال والنساء، فيما يواصل عمليته العسكرية في رفح.
وأوضحت الوزارة في بيان، أن الاحتلال ارتكب 7 مجازر بحق العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 55 شهيداً و200 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية، مشيرة إلى أن عددا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.
ولفتت إلى ارتفاع حصيلة حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على القطاع إلى 34844 شهيداً و 78404 إصابة منذ السابع من أكتوبر الماضي، داعية ذوي شهداء ومفقودي الحرب على غزة لاستكمال بياناتهم بالتسجيل عبر رابط الوزارة، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلات الصحة.





