فلسطين

إصابات واعتقالات خلال اقتحام قوات إسرائيلية مخيم الأمعري

رام الله- قدس اليومية

أصيب عدد من الفلسطينيين اليوم الاثنين، بجروح متفاوتة، عقب المواجهات التي اندلعت بين الشبان وقوات الاحتلال الإسرائيلي، خلال اقتحامها مخيم الأمعري جنوب رام الله.

وقال المدير التنفيذي لمجمع فلسطين الطبي الدكتور أحمد البيتاوي إن 13مواطنا أصيبوا بجروح في الأطراف وصفت بالطفيفة، خلال عملية الاقتحام، وتم نقلهم إلى مجمع فلسطين الطبي لتلقي العلاج.

واعتلت قوات الاحتلال أسطح عددا من المنازل في المخيم، وحوّلتها إلى نقاط مراقبة عسكرية، قبل أن تشرع بحملة دهم وتفتيش واسعة، كما دارت مواجهات عنيفة في شارع القدس، ومنطقة سطح مرحبا في مدينة البيرة.

كما اعتقلت تلك القوات 9 مواطنين، عقب دهم منازلهم في المخيم، وهم: لؤي المصري، وناصر حسونة، ونجله موسى حسونة، وإسلام أبو حميد، وعاهد نصر أبو حميد، وشقيقه رائد، وهما من أبناء الأسير نصر المحكوم بالسجن 5 مؤبدات، وعلاء جمال جبر، ووفا خليل إدريس، وعلاء الحلو، ورامي غازي جلود).

وحمل المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية يوسف المحمود حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية عن التصعيد الخطير الذي تقوده ضد أبناء شعبنا وممتلكاتهم، وضد أرضنا في الضفة الغربية المحتلة، وقطاع غزة المحاصر.

وقال المتحدث الرسمي: إن سياسة الاقتحامات المتواصلة والمترافقة مع الهجمة الاحتلالية الجنونية التي أعلنت سلطات الاحتلال بموجبها عن نيتها تنفيذ هدم بيوت ومنشآت الخان الأحمر وعن هدم 20 بيتا للمواطنين في العقبة قرب طوباس، وهدم منشآت وبيوت أخرى في محافظة الخليل، تحت حجج، وذرائع هزيلة تحتكم احيانا الى اختلاق المحتلين (فانتازيا احتلالية خاصة، مثل: عدم الترخيص، وغيره)، وفي غالب الأحيان يحكمها “الوسواس والسرساب الأمني القهري” الذي يميز سلوك المسؤولين الإسرائيليين والحكومات الإسرائيلية.

وأضاف، ان هذا التصعيد الخطير بالإعلان عن نوايا هدم بيوت المواطنين، واقتحام المدن والقرى والمخيمات في الضفة الغربية، وآخرها اقتحام مخيم الأمعري خلال الساعات الماضية، وقصف قطاع غزة بالمدفعية والطيران الذي يترافق مع اعلان حكومة الاحتلال عن بناء آلاف الوحدات الاستيطانية على ارض وطننا المحتل، في  إحدى اكبر عمليات التطهير العرقي، ومحاولة إلغاء وجود أهل البلاد الأصليين لصالح استقدام واستجلاب غرباء واحلالهم مكانهم، ما يسجل اقترافا سافرا جديدا لإحدى أبشع الجرائم في عصرنا الحاضر، الأمر الذي يحتم على المجتمع الدولي توفير حماية دولية لشعبنا، والخروج الفوري عن (متلازمة الصمت) التي تميزه ازاء الاعتداءات الاحتلالية الاسرائيلية، والانتصار الى الحق، ونبذ الباطل، والدفاع عن القوانين، والشرائع الملزمة التي أصدرها.

وشدد المتحدث الرسمي على أن  دعم الرئيس الأميركي دونالد ترمب، وادارته للاعتداءات الاحتلالية الإسرائيلية ضد شعبنا، يجعله شريكا في العدوان، والظلم، والاحتلال وقهر الشعوب، الامر الذي لا تستقيم معه القوانين الارضيّة، والسماوية، التي يُؤْمِن بها الانسان العصري المتحضر، وجميع احرار العالم، والذين عليهم ادانة ورفض الدعم الأميركي، والتحرك من أجل وقف ومنع الاعتداءات المتواصلة ضد شعبنا الأعزل، وأرضه، وممتلكاته، ومقدساته، وانهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران لعام 67، كما تنص على ذلك القوانين والقرارات الدولية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى