أهم الأنباءشؤون دولية

الأمم المتحدة: الوضع في غزة “مفجع” ولم تعد هناك مستشفيات عاملة

قال رئيس مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأرض الفلسطينية المحتلة(أوتشا)، أندريا دي دومينيكو، إن الوضع في قطاع غزة “يزداد سوءا”، ولم تعد هناك مستشفيات عاملة في مدينة رفح.

وأضاف دي دومينيكو، في مؤتمر صحفي، أنه لم تعد هناك مستشفيات عاملة في رفح باستثناء المستشفيات الميدانية بسبب العملية العسكرية للاحتلال الإسرائيلي في المدينة، مؤكداً أن الفرق الطبية الموجودة في غزة لم تتمكن من العثور على مكان لعلاج المصابين في القطاع.

وتابع أنه أصبح من الصعب جدا على عمليات الأمم المتحدة أن تستمر في وجودها في غزة في ظل الوضع الحالي، متابعاً “لأكون صادقا، أعتقد أنه لا يوجد مكان آخر في العالم يعاني فيه النظام من ضغوط كبيرة، وأعتقد أنه لا توجد بعثة أخرى للأمم المتحدة يمكنها مواصلة أنشطتها في ظل هذه الظروف غير غزة”.

وبين دي دومينيكو، أنه مع تصاعد العملية العسكرية في شمال وجنوب قطاع غزة فإن الظروف الأمنية وإمكانية وصول المساعدات الإنسانية مستمرة في التدهور، مشيراً إلى أن آخر مستشفى ميداني عامل في رفح وهو الهلال الإماراتي أصبح الآن خارج الخدمة وهو ما يعني عدم توفر الخدمات الصحية تقريبًا في المدينة.

وشدد رئيس مدير مكتب الشؤون الإنسانية، على أن ما حصل في غزة ورفح كارثة إنسانية صادمة لا يمكن التعافي منها، مبيناً أن بعض الأشياء التي رآها وسمعها خلال زيارته الأخيرة لغزة، والتي استمرت ثلاثة أسابيع، ستظل محفورة في ذاكرته.

وأوضح دي دومينيكو، أن المساحة المتاحة لأهالي قطاع غزة للتنقل أصبحت محدودة ومزدحمة أكثر فأكثر بفعل عمليات جيش الاحتلال الإسرائيلي المستمرة في القطاع.

وأكد أن ما يحدث في غزة من فضائع ستظل في ذاكرة الناس إلى الأبد، مضيفا “لا أفهم كيف سيتعافى الأطفال من هذا الوضع الذي لا يمكن تصوره والذي يصعب وصفه، والتكلفة، والصدمة التي يتعين عليهم أن يمروا بها”.

واليوم الثلاثاء، قالت وزارة التربية والتعليم العالي، إن أكثر من 15 ألف طفل استشهدوا منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة غالبيتهم من طلبة المدارس ورياض الأطفال.

وأضافت الوزارة، في بيان، بمناسبة اليوم الدولي لضحايا العدوان من الأطفال الأبرياء، أن الأطفال أكبر ضحايا عدوان الاحتلال المتواصل ويدفعون ثمناً باهظاً نتيجة آثاره الجسيمة بحقهم، مشيراً إلى أن الاحتلال دمر المدارس ورياض الأطفال واستهدف المدنيين من ذوي الأطفال على وجه التحديد وقتلهم وهجرهم قسراً واعتقلهم وحرمهم من المأكل والخدمات الصحية، وغيرها من الانتهاكات الخطيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى