أهم الأنباءشؤون دولية

الأورومتوسطي يستغرب تجاهل الجنائية الدولية لجرائم التعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين

على الرغم من توافر الأدلة

عبر المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، عن استغرابه من تجاهل المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية كريم خان جرائم التعذيب التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل منهجي وواسع النطاق ضد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، وخاصة أسرى ومعتقلي قطاع غزة.

وتساءل عن عدم تضمين جرائم التعذيب في الطلب الذي قدمه المدعي العام إلى الدائرة التمهيدية لإصدار مذكرتي إلقاء قبض على كل من رئيس الوزراء الإسرائيلي، “بنيامين نتنياهو”، ووزير الدفاع “يوآف جالات”، على الرغم من توافر الأدلة اللازمة لإثبات وقوعها.

وقال المرصد، في تقرير، إنه وثق شهادات لنحو 100 معتقل فلسطيني مفرج عنهم، تظهر ارتكاب جيش الاحتلال الإسرائيلي جرائم مروعة بحق أسرى قطاع غزة، موضحاً أن الشهادات تظهر ارتكاب جيش الاحتلال جرائم مروعة بالاحتجاز التعسفي والاختفاء القسري والتعذيب والمعاملة اللاإنسانية والحاطة بالكرامة بحق آلاف المدنيين الفلسطينيين ممن جرى اعتقالهم في إطار خلال حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة.

وبين، أن قوات الاحتلال نفذت حملات اعتقالات تعسفية جماعية وفردية واسعة بحق المدنيين في غزة، شملت حتى النساء والأطفال وكبار السن والنازحين، خلال عملياتها العسكرية البرية واقتحاماها للمدن والمخيمات والأحياء السكنية المختلفة في القطاع.

وأكد المرصد، أن الاحتلال ارتكب جرائم القتل العمد والعنف الجنسي والحرمان من المحاكمة العادلة على نطاق واسع ومنهجي ضد المعتقلين الفلسطينيين المدنيين، بالإضافة إلى التعذيب الجسدي والنفسي العنيف، منها الضرب بقصد القتل، وإحداث إصابات وإعاقات دائمة، والحرمان من الطعام والرعاية الطبية.

وشدد على أن، جيش الاحتلال حرم الأسرى من الرعاية الضرورية والمنقذة للحياة وهدد الأسرى بقتل عائلتهم، والتهديد بالاغتصاب وغيره من أشكال العنف الجنسي.

ونوه الأورومتوسطي، إلى أنه حتى 2 مايو/أيار 2024، ارتفع عدد الأسرى والمعتقلين الشهداء في السجون الإسرائيلية المعلن عنهم رسميًّا إلى 18 معتقلاً منهم 6 من قطاع غزة، في حين تؤكد معطيات أخرى أن العدد الرسمي للقتلى هم أكبر من ذلك بكثير.

وطالب المجتمع الدولي بالاضطلاع بالتزاماته القانونية الدولية بوقف جريمة الإبادة الجماعية وكافة الجرائم مكتملة الأركان التي ترتكبها إسرائيل ضد جميع سكان قطاع غزة، بما في ذلك المعتقلين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى