أهم الأنباءفلسطين

مؤتمر فلسطيني بمشاركة دولية وعربية يبحث جرائم الإبادة الجماعية

تعقد دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير الفلسطينية، والدوائر والمؤسسات والهيئات الشريكة، غدا الاثنين، مؤتمرا لأجل فلسطين تحت عنوان (جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني، الإبادة جماعية والتطهير عرقي والجرائم ضد الإنسانية).

وسيعقد المؤتمر بمشاركة فاعلة من النقابيين والمحامين والقانونيين والكتاب والأدباء والأكاديميين والبرلمانيين والمؤسسات، من جميع انحاء العالم.

وصرح مدير عام دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني في منظمة التحرير، منسق عام المؤتمر قاسم عواد، أن قياديين فاعلين من حراك أحرار العالم في قطاعات مختلفة سيشاركون في المؤتمر.

إذ ستشارك رئيسة مالطا السابقة ماري لويس، والأمناء العامون للاتحادات الدولية المختصة: الاتحاد الدولي للنقابات(ITUC) ، والاتحاد الدولي للصحفيين، والاتحاد العربي للمحامين، واتحاد اذاعات وتلفزيونات دول منظمة التعاون الإسلامي،  ورؤساء الاتحادات والنقابات الوطنية والاقليمية الفلسطينية والعربية والأجنبية، ورجال الدين المسيحي والإسلامي.

وسيعقد المؤتمر غدا الاثنين، في عدة قاعات في عواصم عربية وأوروبية وافريقية واسيوية، إضافة لانعقاده عبر منصات “زووم” مع توفر الترجمة بلغات رئيسية هي الانجليزية والاسبانية والفرنسية، حيث سينطلق الساعة العاشرة والنصف صباحا، وسيستمر حتى الرابعة عصرا بتوقيت القدس.

وأوضح عواد أن المؤتمر سيتناول 14 محورا رئيسيا، مقسمة على سبع جلسات، تسبقها جلسة افتتاحية ثم يختتم المؤتمر بجلسة صياغة التوصيات التي ستصدر عن كل جلسة.

وسيصار إلى إصدار بيان المؤتمر والمتوقع أن يشتمل على بيان أممي يجرم الاحتلال بممارساته بحق الشعب الفلسطيني في أكثر من مؤشر وبند من بنود القانون الانساني الدولي، وتشكيل الفريق القانوني الدولي المساند لفلسطين.

من جهة أخرى قالت وزارة الخارجية والمغتربين، إن جريمة إعدام الطفلة هند رجب (6 سنوات) وأسرتها وطاقم الهلال الأحمر في قطاع غزة، يلزم المحكمة الجنائية الدولية بتحمل مسؤولياتها وإصدار مذكرات جلب وتحقيق بحق الجناة ومحاكمة مجرمي الحرب الاسرائيليين.

وأضافت الوزارة في بيان صادر عنها، أن هذه الجريمة تعتبر مثالا حيا وواضحا يعبر عن المجزرة التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المدنيين عامة والأطفال منهم بشكل خاص، إذ بلغ عدد الشهداء الاطفال وفقا لوزارة الصحة أكثر من 12 ألفا.

وأشارت إلى أن هذه الجريمة المركبة وواضحة المعالم والموثقة تدق ناقوس الخطر الشديد إزاء حياة عشرات الآلاف من المفقودين في قطاع غزة، خاصة في ظل سيطرة العقلية الانتقامية على قرارات وتصرفات جيش الاحتلال في عموم قطاع غزة.

وطالبت بتشكيل فريق تحقيق أممي لمباشرة عمله فورا، وبشكل ميداني لتوثيق مجازر وجرائم الاحتلال وتقصي الحقائق بشأن حياة المعتقلين والمفقودين.

وأكدت الوزارة، أنه لا يجب التعامل مع شهداء شعبنا بمن فيهم الأطفال بأنهم أرقام، بل هم قصة حياة مواطنين يعيشون في أرض وطنهم أقدمت قوات الاحتلال على سرقتها وتدمير أسر بأكملها وشطبها من السجل السكاني، حكاية آلاف الأطفال الذين أصبحوا مشردين بلا أب أو أم أو معيل جراء همجية الاحتلال واستخفافه بمبادئ حقوق الإنسان وقواعد القانون الدولي والتزامات القوة القائمة بالاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى