أهم الأنباءتقارير إخبارية

النقص الغذائي يضرب غزة: الأسر والأطفال يعانون من سوء التغذية

في الشهر الماضي، بكت ابنة ريهام شاهين البالغة من العمر أربع سنوات طوال اليوم من الجوع، ونامت أخيرًا وهي تنتظر وجبتها الوحيدة في اليوم لتنتهي من الطهي.

تعيش شاهين في الأردن منذ بدء حرب إسرائيل وحماس، حيث تفصلها عن منزلها وزوجها وثلاثة من أبنائها الذين يعيشون في غزة. وقالت شاهين لمجلة “تايم” في رسالة صوتية يوم الجمعة: “قضيت يومين غير قادرة على تناول الطعام على الإطلاق، وأفكر في ابنتي، وأنها لا تستطيع العثور على طعام”.

تقول شاهين إن أسرتها تتلقى دقيقًا من الأمم المتحدة، ولكنه ليس كافيًا لإطعام 24 شخصًا يعيشون في خيمة واحدة في رفح جنوب غزة. إنهم يواجهون صعوبة في العثور على طعام معلب أو الحصول على سلع في السوق، حيث ارتفعت الأسعار عشرة أضعاف ويجب عليهم الانتظار في طوابير طويلة لاستلام كميات صغيرة، وفقًا لقولها.

ويأتي الأطفال والبالغون إلى المستشفيات يعانون من سوء التغذية الحاد، وبأي تلميح عن وجود أي عدوى، يفقدون وزنهم بسرعة، كما قال البروفيسور نيك ماينارد، كبير الجراحين في مستشفى جامعة أكسفورد والقائم السريري لفريق طبي طارئ في بيان.

وقال ماينارد في رسالة صوتية من غزة لمجلة “تايم” يوم الجمعة وسط صوت الطائرات بدون طيار: “الواقع على الأرض هنا أسوأ بكثير مما يعتقد ماينارد من بعيد”.

وقد أطلقت الوكالات الدولية تحذيرات متكررة بأن غزة تعاني من الجوع. وقد أعلنت الأمم المتحدة أن شخصًا واحدًا من بين أربعة يعاني من الجوع، وأن تسعة من كل عشرة أسر في بعض المناطق يمضون يومًا وليلة بدون طعام. وتوقع تقرير من تصنيف الأمن الغذائي المتكامل في ديسمبر أن يشهدت غزة نقصًا حادًا في المواد الغذائية، حيث تعاني الأسر وخاصة الأطفال من سوء التغذية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى