أهم الأنباءفلسطين

إضاءة شجرة الميلاد في ساحة المهد ببيت لحم

بيت لحم- قدس اليومية

أضاء رئيس الوزراء الفلسطيني رامي الحمد الله شجرة عيد الميلاد في ساحة كنيسة المهد بالمدينة، إيذانا بانطلاق احتفالات أعياد الميلاد المجيدة.

وسبق الاضاءة قيام حارس الاراضي المقدسة قيام فرانشيسكوا ورجال دين، بمباركة الشجرة قبل أن يضيئها رئيس الوزراء، كما تخلل الحفل فقرات غنائية لمغنيين فلسطينيين واوبرا من مالطا وفقرة فنية من رومانيا.

وقام رئيس بلدية بيت لحم أنطون سلمان بتقديم هدية لرئيس الوزراء رامي الحمد الله، عبارة عن مجسم يمثل قصة الميلاد.

وقال سلمان: “أينَ نحنُ كفلسطينيين من السلامِ الشاملِ والعادل؟ فلطالما عانى شعبُنا من ظلمِ الاحتلالِ الاسرائيلي وسياستِه التعسفية، ومازالت ظروفُ القهرِ مستمرة منذ نكبةِ الشعبِ الفلسطيني في عام 1948: احتلال، وجدرانٌ فاصِلة، وحواجزُ تقيّدُ حركتَنا وحريتَنا، ومستوطناتٌ تغتصبُ ارضَنا، سجونُ الظلمِ تحتجزُ أبناء شعبنا”.

وأضاف “رسالَتَنا في الميلادِ لهذا العام، هي رسالةُ حياةٍ ووجود، لأنّ ما على أرضِنا المقدسة يستحقُ البقاءَ والوجود، سنبقى مُتجذرينَ، صامدينَ، نصنعُ الأملَ، ونُعطي الحياةَ لأطفالِنا، ونمنحُ شبابَنا حقَّهم في الوجودِ على أرضِهم، التي عاش فيها الأجدادُ منذُ فجرِ التاريخ”.

ودعا سلمان الأسرةُ الدُّوَلية لممارسة دورَها في ترسيخِ إرادةِ شعبِنا بإقامةِ الدولة الفِلسطينية المستقلة على حدودِ الرابعِ من حزيرانَ لعام 1967 وعاصمتُها القدسُ الشرقيّة.

وأعرب عن شكره وتقديره الخاص للرئيس محمود عباس، ورئيس مجلس الوزراء على دعمهما المتواصل وحرصهما على مساندة بيت لحم خاصة في خضم احتفالاتها بالأعياد الميلادية المجيدة.

من جهته طالب الحمد الله المنظومة الدولية بكافة مكوناتها وقواها، بإنقاذ حل الدولتين الذي تجمع على وجوب تنفيذه معظم دول العالم، وتوفير الحماية الدولية لشعبنا الأعزل، وإنهاء الظلم التاريخي الذي لحق بشعبنا ولا يزال.

وقال الحمد الله “بكل مشاعر الفرح  والأمل التي تحتشد فينا هذه الليلة، نفتح قلوبنا للنور والمحبة والرحمة، ونضيئ معا شجرة عيد الميلاد، إيذانا ببدء الاستعدادات للاحتفالات المجيدة في  فلسطين، التي علينا اليوم واجب صون إرثها وتاريخها الممتد في التعايش والتأخي والترابط، كل عام وأنتم جميعا بخير”.

وأضاف “نلتقي اليوم ونحن في أتون مواجهة مع العدوان الإسرائيلي، ومخططات تمزيق الكيان والهوية الفلسطينية، من خلال تعميق الاحتلال وتوسيع وتسريع الاستيطان، واستهداف المؤسسات والقيادات الوطنية في القدس، في محاولة لاقتلاع الوجود الفلسطيني منها، وعزلها بشكل تام عن محيطها، وفي وقت تستهدف فيه المقدسات المسيحية والإسلامية، ويحرم الفلسطينيون من الصلاة في رحابها”.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى