أهم الأنباءفلسطين

الاحتلال يرتكب مجزرة بعد قصف مدرسة تؤوي نازحين في النصيرات

قالت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، السبت، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي ارتكب مجرزة خلال قصف في مدرسة الجاعوني التي تؤوي نازحين بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن المجزرة أسفرت عن استشهاد 16 فلسطينيا وإصابة 50 آخرين.

من جانبه، قال المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، في بيان، إن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدف مدرسة الجاعوني التي يتواجد فيها 7000 نازح في مخيم النصيرات وسط القطاع.

وأشار المكتب الإعلامي، أنّ المجزرة هي المجزرة رقم 43 التي يرتكبها الاحتلال خلال حرب الإبادة الجماعية في مخيم النصيرات للاجئين والذي يقطنه حالياً أكثر من ربع مليون إنسان من أهالي المخيم والنازحين إليه، مشيراً إلى أن جيش الاحتلال قصف 17 مدرسة ومركزًا لإيواء النازحين داخل مخيم النصيرات للاجئين، منذ بداية الحرب على القطاع.

وأضاف “لا يوجد في المحافظة الوسطى سوى مستشفيين اثنين فقط، والمستشفيين غير قادرين على تقديم الخدمة الصحية والطبية نتيجة الاكتظاظ الكبير والإصابات الكثيرة التي تصل إليهما على مدار الشهور الماضية.

وأدان المكتب الإعلامي ارتكاب الاحتلال لهذه الجرائم والمجازر المتواصلة ضد المدنيين والأطفال والنساء، مطالباً كل دول العالم بإدانة هذه الجرائم والمجازر.

وحمّل الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية كامل المسؤولية عن استمرار جريمة الإبادة الجماعية ومواصلة ارتكاب المجازر ضد المدنيين في غزة، داعياً المجتمع الدولي وكل المنظمات الأممية والدولية إلى الضغط على الاحتلال لوقف جريمة الإبادة الجماعية.

ويتخذ الفلسطينيون المدارس كمراكز إيواء لهم عقب قصف منازلهم ومناطق سكنهم خلال الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ السابع من أكتوبر الماضي.

بدورها، قالت حركة حماس، إنّ القصف الوحشي التي نفذه جيش الاحتلال على مدرسة الجاعوني هو إصرار من حكومة الاحتلال على تحدّي كافة القوانين التي وُضِعت لحماية المدنيين.

وأضافت الحركة، في بيان، أنّ “القصف الوحشي الذي نفّذه جيش الاحتلال الإرهابي على مدرسة الجاعوني التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، والتي تؤوي آلاف النازحين المدنيين العزّل، مجزرة وجريمة جديدة يرتكبها هذا العدو المجرم، ضمن حرب الإبادة المستمرة التي يشنها على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة”.

وأكدت أنّ “الاستهداف المتكرّر والممنهج لمدارس الأونروا ومراكز إيواء النازحين الأبرياء، وارتكاب المجازر المروّعة فيها، يمثّل إصرارًا من حكومة الاحتلال الفاشية، على تحدّي كافة القوانين التي وُضِعت لحماية المدنيين”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى