أهم الأنباءشؤون عربية

ارتياح إسرائيلي للتقارب بين النظام السوري ودول خليجية

صرح مسؤول إسرائيلي بأن إسرائيل تنظر بشكل إيجابي للتقارب الذي تم أخيراً بين النظام السوري وعدد من دول الخليج، في سياق محاولات بشار الأسد إنعاش الاقتصاد السوري وتعويم النظام.

ونقلت هيئة البث الإسرائيلية العامة “كان 11” عن المسؤول الإسرائيلي، أن التقارب بين إمارات سنية وبين النظام، من شأنه أن يؤشر إلى إبعاد إيران وباقي عناصر “المحور الشيعي” عن سوريا.

وبحسب الموقع، فإن التحدي الأكبر الذي يواجهه نظام الأسد في الحلبة الداخلية هو التحدي الاقتصادي، إذ تتعاقب الأزمات الداخلية.

مما يصعب على النظام المضي قدماً، وبالتالي فإن أحد الحلول التي يمكن لها مساعدته يكمن في الاستثمارات الأجنبية، ويمكن لهذه الاستثمارات أن تأتي من الدول الخليجية التي تؤشر لنظام الأسد عن استعدادها للحوار معه.

ووفقاً للمسؤول الإسرائيلي الذي لم يتم الكشف عن هويته، فإن “السنة الجديدة تحمل في طياتها فرصة لتقليص الوجود الإيراني في سورية”.

وكشف المصدر الإسرائيلي عن تقديرات ترجح قيام “حزب الله” بردّ عسكري في حال وجهت إسرائيل ضربة للمشروع النووي الإيراني.

وقالت الهيئة العامة إن “رياح الحرب في المنطقة بين إيران وإسرائيل تواصل هبوبها، في ظل بدء إسرائيل تركيز استعداداتها الدفاعية على الجبهة الشمالية، انطلاقاً من إدراكها أن هذه الجبهة (سورية ولبنان) ستشتعل بشكل شبه مؤكد في حال قررت إسرائيل تنفيذ هجوم عسكري ضد إيران”.

وقال التقرير إن مسؤولاً إسرائيلياً تحدث أخيراً، عن أن آخر التقديرات في إسرائيل تشير إلى أن “حزب الله” سيردّ ويهاجم إسرائيل عندما تقوم الأخيرة بمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية.

وعلى الرغم من التقديرات الإسرائيلية والقراءة الإسرائيلية بأن “حزب الله” يواجه أياماً عصيبة في لبنان بفعل الانتقادات الداخلية ضده والوضع الاقتصادي المتردي، فإن إسرائيل ترى أنه لن يكون أمام نصر الله مفر، وأنه سيضطر في حال نفذت إسرائيل هجوماً عسكرياً إلى الردّ، فهو يحصل على سلاحه وماله في نهاية المطاف، من إيران.

بموازاة ذلك، قال موقع “يديعوت أحرونوت” على الشبكة هو الآخر، إن المسؤول رفيع المستوى، قال أمس في إحاطة مع صحافيين، إن “حزب الله” يملك قوة نيران كبيرة جداً، تفرض علينا تحديات، ونحن نستعد بشكل دفاعي لمواجهة الجبهة الشمالية”.

وأضاف هذا المسؤول أن المشروع النووي الإيراني هو التهديد الأكبر لإسرائيل، إلى حدّ تحوله إلى تهديد وجودي، فإذا أصبحت إيران دولة نووية، فإن عملياتها الإرهابية وعمليات وكلائها ستتفاقم”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى