منوعات

باستخدام حمض نووي عمره 2000.. عام إحياء وجوه 3 مصريين قدماء بتقنيات حديثة

القاهرة_قدس اليومية| كشفت مجلة نيوزويك الأمريكية، في تقرير نشرته يوم أمس الخميس 16 سبتمبر/أيلول 2021، تمكن  علماء من إعادة وجوه ثلاثة من المصريين القدماء إلى الحياة، مستخدمين حمضاً نووياً يرجع عمره إلى 2000 عام.

ويُعتقد أنها المرة الأولى التي تُستخدم فيها التقنيات الحديثة على حمض نووي بشري بهذا القدم، فقد قُدرت أعمار العينات الثلاث بين 2023 و27حمض97 عاماً.

وقد  كُشف الستار عن ملامح المومياوات المصرية القديمة على يد معمل “بارابون نانولابز”، الذي استعان بالتكنولوجيا الحديثة والأطباء الشرعيين للتنبؤ بمظهر الرجال الثلاثة وهم في الـ25 من عمرهم.

أتت المومياوات  الثلاث من المجتمع الذي عاش قديماً على ضفاف النيل، وتحديداً من المنطقة المعروفة باسم “أبوصير الملق”، وبين الفريق أن أسلافهم كانوا أقرب إلى أفراد البحر الأبيض المتوسط ​​والشرق الأوسط الحديثين، وليس المصريين.

وكان يُرجح أن لون بشرتهم بني فاتح، مع شعر وعيون داكنين وبشرة خالية من النمش، وقد أظهر البيان الصحفي من باربون أن: “هذه النتائج تتفق إلى حد كبير مع استنتاجات شوينمان وآخرين بأن (المصريين القدماء يتشاركون أصولهم مع الشرق الأدنى أكثر مما يتشاركه المصريون الحاليون، الذين تعرضوا لمزيج إضافي من جنوب الصحراء الكبرى في الفترات الأحدث)، وأنهم كانوا يمتلكون أليلاً جينياً للبشرة الفاتحة”.

اقرأ أيضا: لا تنخدع بها بل تجنبها.. 10 عادات مضللة لتوفير المال

وفي سياق اخر حصل المعمل على بيانات خام من المومياوات المصرية القديمة الثلاث، والمتوافرة في أرشيف النيوكليوتيدات الأوروبي (اي ان ايه)، قبل أن يتم ترتيبها و”مواءمتها مع الجينوم المرجعي البشري”. وإصلاح الضرر الأنزيمي على كل عينة.

ويشار الى أن هذا العمل لم يكن ممكناً إلا بسبب التقدم الحاصل في القياس البيومتري بمجال التضمين منخفض التغطية

وقد قالت الدكتورة جانيت كادي، عالمة المعلومات الحيوية في بارابون ومحللة “دبليو جي اس”، التي قادت العمل: “كانت بارابون رائدة في تحليل المصفوفات الدقيقة للطب الشرعي لسنوات، ومع إدخال تقنية التضمين الجديدة هذه، يمكننا الآن التعامل مع أكثر العينات تحدياً، قديمة أو جنائية”.

وما يلي مرحلة “التضمين”، فطبقت بارابون “لقطة لأنبوب التنميط الظاهري للحمض النووي” على عينات المومياء الثلاث القديمة. هذه القطة مصممة للتعامل مع البيانات المفقودة في عينات الطب الشرعي الصعبة، ثم “تنبأت بسلالة كل مومياء، وتصبغها، وتشكل وجهها”. وكشفت صورة “مورفولوجيا الوجه” ثلاثية الأبعاد عن ملامح الرجال الأمامية والجانبية، إضافة إلى خريطة حرارة الوجه.

وفي الندوة الدولية الثانية والثلاثين لتحديد الهوية البشرية (اي شي اي) التي ستعقد هذا الأسبوع في أورلاندو، يرجح  تقديم النتائج، وقد عولِجَت العينات بواسطة باحثين من معهد ماكس بلانك لعلوم التاريخ البشري وجامعة توبنغن في ألمانيا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى