أهم الأنباءفلسطين

برنامج الأغذية العالمي يعلق استخدامه للرصيف البحري بعد مجزرة النصيرات

أعلنت مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، سيندي ماكين، اليوم الاثنين، تعليق توزيع المساعدات الإنسانية عبر الرصيف البحري الأميركي العائم قبالة سواحل غزة بسبب مخاوف أمنية.

وأوضحت ماكين، خلال مقابلة مع شبكة “سي بي إس” الأميركية، أن اثنين من مستودعات المنظمة في غزة تعرضا للقصف خلال عملية تحرير الأسرى في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، مما أسفر عن إصابة أحد الموظفين.

وعبرت عن شعورها بالقلق الكبير بشأن سلامة الموظفين بعد الحادثة، واصفة المجزرة بأنها واحدة من أكثر أيام الحرب دموية.

وأكدت ماكين، أنها تريد التأكد من توفر بيئة آمنة وظروف مستقرة قبل استئناف العمليات، مشيرة إلى أن العمل مستمر في باقي مناطق القطاع.

وكانت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، قالت الأحد إن الجيش الإسرائيلي استخدم المنطقة الواقعة جنوب الرصيف البحري العائم في عمليته العسكرية لاستعادة الأسرى في مخيم النصيرات.

وزعمت في تغريدة عبر منصة اكس، أن الرصيف المؤقت أنشئ على شاطئ غزة لغرض المساعدة في نقل المساعدات إلى القطاع فقط.

وكانت مصادر صحفية، تحدثت عن دخول قوات الاحتلال الخاصة لتحرير الأسرى عبر سيارات مساعدات إلى مخيم النصيرات من الرصيف البحري العائم.

وأظهرت لقطات فيديو لحظة إجلاء جيش الاحتلال الأسرى الأربعة الذين أعلن استعادتهم من مخيم النصيرات من أمام الرصيف البحري الأميركي.

وكان مستشار الأمن القومي الأمريكي جيك سوليفان، الأحد، قال إن الولايات المتحدة قدمت دعماً لإسرائيل منذ عدة أشهر لتحديد موقع الأسرى وفي عملية مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

وأضاف سوليفان، في مقابلة أجراها مع شبكة “سي إن إن” الأمريكية، حول مجزرة النصيرات “قتل أبرياء بشكل مأساوي في هذه العملية.. لا نعرف العدد الدقيق، لكن قتل أبرياء وهذا أمر مفجع ومأساوي”.

من جانبها، قالت شبكة “سي إن إن” إن خلية أمريكية بإسرائيل ساهمت في عملية تحرير الأسرى 4 بمخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

ونقلت “سي إن إن” عن مسؤول أمريكي أن الخلية “دعمت جهود إنقاذ 4 أسرى، وعملت مع القوات الإسرائيلية في عملية تحريرهم”.

وأوضحت أن “القوات الإسرائيلية استعدت لأسابيع لعملية النصيرات، بمشاركة مئات الأفراد من الجيش، وجهاز المخابرات الداخلي، ووحدة خاصة من الشرطة”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى