أهم الأنباءشئون إسرائيلية

بن غفير: يطالب نتنياهو بإقالة غانتس واستبداله فوراً

طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، الأحد، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو بإقالة الوزير في مجلس الحرب بيني غانتس، مبيناً أن نتنياهو يمكن أن يجد شخصاً مناسباً خلفاً لغانتس.

وأضاف بن غفير، في مقابلة صحفية، أن الحكومة الإسرائيلية الحالية هي حكومة يمينية وهناك مرشحون ممتازون وجيدون، خلفا لغانتس، متابعاً “غانتس يريد قيادة تصور قديم، ويدعو إلى ذلك منذ فترة طويلة وهذا الذي استضاف أبو مازن، جلب علينا نظريات كهذه وأخرى، وأنا أحيل هذا إلى رئيس الحكومة، فقد حان الوقت لإنهاء هذا الأمر وأدعو نتنياهو إلى إقالة غالانت وغانتس”.

ودعا إلى طرد الفلسطينيين من قطاع غزة، وإقامة مستوطنات فيه، مستدركاً “لا توجد إمكانية أخرى سوى ألا يكون في غزة حكم حماس، ولا حكم فتح، والطريقة الوحيدة هي احتلال غزة، حملة تشجيع الهجرة، ليس بالقوة ولا بالإكراه طواعية وصدقوني أنكم ستفاجؤون كم من مئات الآلاف من الأشخاص سيرغبون بذلك”.

وأوضح بن غفير، أن أعضاء مجلس الحرب الكابينيت يجرون إسرائيل إلى خسائر في الشمال والجنوب، ويضعون العصي في العجلات، متهماً غانتس بالتؤامر مع الولايات المتحدة ضد الحكومة الإسرائيلية.

وأضاف أنه “لا أذكر أن غانتس وآيزنكوت قادا خطا لحرب حتى النهاية في رفح، أذكر العكس تماما، في رفح وكذلك في الشمال، ومفاهيمهما هي المفاهيم القديمة، التصور القديم، ماذا تتوقعون ممن استضاف أبو مازن في بيته؟”.

وكان الوزير في مجلس الحرب الإسرائيلي بيني غانتس، أمهل رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو حتى 8 يونيو/ حزيران المقبل لبلورة “خطة واضحة وشاملة” بشأن الحرب في قطاع غزة.

وهدد غانتس خلال مؤتمر صحفي، بالانسحاب من مجلس الحرب اذا انتهت المهلة دون وضع نتنياهو الخطة، مضيفاً “يجب بلورة خطة واضحة وشاملة حتى 8 من يونيو للانتصار في الحرب، تشمل تقويض حكم حركة حماس وإعادة الأسرى المحتجزين في قطاع غزة”.

وأكد أن المطلوب تغيير إستراتيجي وليس تضييع وقت، مبيناً أن الخطة يجب أن تشمل إقامة إدارة عربية أمريكية فلسطينية لقطاع غزة، بسيطرة أمنية إسرائيلية، وليس حماس أو عباس.

وتابع غانتس “الوقت حان للقرارات الحاسمة وإن كنت “نتنياهو” مستعد للقيام بما يلزم بأن تفضل المسار الوطني على الشخصي نسير معا، وإن فضلت المسار الشخصي سنترك الحكومة”، لافتاً إلى أن “قرارات جوهرية لم يتم اتخاذها من قبل الحكومة وأقلية سيطرت على قيادة السفينة الإسرائيلية نحو الصخور، وجزء ممن أرسلوهم للحرب يتعاملون بجبن وانعدام مسؤولية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى