أهم الأنباءشئون إسرائيلية

تحذيرات من تصعيد محتمل في الضفة الغربية وقطاع غزة في حال فشل جهود التهدئة

الداخل المحتل – قدس اليومية | حذر مسؤول اسرائيلي في جيش الاحتلال ، من تصعيد محتمل في الضفة الغربية وقطاع غزة، وذلك في حال “عدم التوصل إلى تفاهم واتفاق مع فصائل المقاومة في قطاع غزة وتهدئة الأوضاع في الضفة الغربية”، واصفاً اياه بـ”الغليان الميداني”.

وأضاف المسؤول في جيش الاحتلال في تصريحات نقلتها هيئة البث الرسمية (“كان ١١”): “كان على الجيش الإخلاء مبكرا في (البؤرة الاستيطانية) ‘إفياتار‘، وهناك نشاط إرهابي مقلق في جنين ويمكننا العودة إلى ‘حارس الأسوار‘ (العدوان الإسرائيلي الأخير على قطاع غزة)”.

وأكد، أن الجندي قاتل الشهيد الطفل، محمد العلامي، “سيخضع للاستجواب لدى وحدة التحقيق في الشرطة العسكرية”.

وزعمت مصادر عسكرية وسياسية إسرائيلية بأن مسؤولين في المستوى السياسي انتقدوا قائد المنطقة الوسطى للجيش الإسرائيلي، “تمير يدعي”، بسبب سلوك قواته وتحسبوا من أن ذلك سيؤدي إلى تصعيد في الضفة الغربية.

كما أكدت المصادر ذاتها بأن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، “أفيف كوخافي”، طلب من ضباط كبار بالتقليل من إطلاق النار على الفلسطينيين في الضفة الغربية، عقب استشهاد أكثر من 40 فلسطينيا في جرائم الجيش، منذ أيار/ مايو الماضي.

اقرأ أيضا: وزير الخارجية الأمريكي :جهودا مبذولة لوقف التصعيد في الأراضي الفلسطينية

وعلى صعيد اخر يعتزم رئيس حكومة الاحتلال “نفتالي بينيت“، تقديم “بادرات حسن نيّة جوهرية وملموسة” تجاه الفلسطينيين، وذلك لكسب ثقة الرئيس الأميركي جو بايدن في الملفّ الإيراني، بحسب ما نقل موقع “المونيتور” عن مصادر أمنيّة إسرائيليّة .

حيث شطب بينيت حوالي ألف وحدة استيطانية كان من المقرر أن يتم المصادقة عليها الأسبوع المقبل، لحصولها موافقة  لجنة المخططات الاستيطانية .

يذكر بأنها  المرة الأولى منذ 7 أشهر يتم فيها الموافقة على بناء استيطاني واسع النطاق في الضفة الغربية وكذلك  الموافقة على البناء في المستوطنات خلال إدارة بايدن.

وحسب قناة “كان” فان السبب يعود لخوف بينت من اثارة  غضب إدارة بايدن قبيل لقائه بالرئيس الأمريكي اخر الشهر الحالي في واشنطن.

وبالرغم من هذه التصريحات، يعتزم الاحتلال الإسرائيلي المصادقة على 2200 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، وذلك مقابل 1000 وحدة سكنية في مناطق “ج” للفلسطينيين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى