أهم الأنباءفلسطين

محكمة إسرائيلية توافق على تشريح جثمان شاب قتل برصاص وحدة خاصة

وافقت محكمة إسرائيلية، اليوم الأربعاء، على تشريح جثمان شاب فلسطيني قتل برصاص وحدة خاصة إسرائيلية، الإثنين الماضي، في شمالي مدينة القدس الشرقية.

وذكر المحامي مدحت ديبه للأناضول، إن محكمة الصلح الإسرائيلية بالقدس الغربية رفضت تشريح جثمان محمد الشحام،21 عاما، في معهد تشريح فلسطيني ولكنها وافقت على تشريح جثمانه في معهد التشريح الإسرائيلي “أبو كبير” بحضور طبيب فلسطيني مرشح من قبل العائلة.

وكانت عائلة الشحام تقدمت، من خلال محامين، إلى المحكمة الإسرائيلية بطلب تشريح الجثمان وتسليمه لها.

وقالت عائلة الشحام للصحفيين، إن قوة خاصة إسرائيلية أطلقت النار على محمد، قبل فجر الإثنين، في منزله في بلدة “كفر عقب”، شمالي مدينة القدس الشرقية، بعد اقتحام المنزل.

بدورها، قالت الشرطة الإسرائيلية إن الشحام حاول طعن أفرادها بالمنزل قبل إطلاق النار عليه وهو ما نفته العائلة.

وأشار ديبه، أن محكمة الصلح الإسرائيلية وافقت أيضا على تحديد مكان جثمان محمد لتمكين العائلة من إلقاء نظرة الوداع عليه قبل تشريح جثمانه.

وتابع: “فور الانتهاء من تشريح الجثمان، التزمت النيابة العامة الإسرائيلية بتحديد الجهة المختصة بإعادة الجثمان من أجل إعادته للعائلة وتشييعه بشكل مناسب”.

وقال أن التشريح سيجري، وفق قرار المحكمة، في غضون 3 أيام ولكنه توقع أنه سيستغرق بعض الوقت قبل الحصول على نتائج التشريح.

وأشار المحامي الفلسطيني، أنه لاحقا للانتهاء من إجراءات التشريح وتشييع جثمان فإنه ستتم المطالبة بالتحقيق في ظروف القتل.

وذكر إبراهيم الشحام، والد محمد، للصحفيين: “اليوم خطونا خطوة جيدة ومن الممكن في الأيام القليلة القادمة قبل التشريح أن أتمكن من رؤية ابني ونتعرف عليه”.

وأضاف: “نأمل أن يعلنوا أيضا متى سيكون بإمكاننا أن نتسلم جثمان ابني”.

ولم تعلق السلطات الإسرائيلية رسميا على هذا التطور.

وتقول منظمات حقوقية فلسطينية وإسرائيلية إن السلطات الإسرائيلية تحتجز جثامين عدد من الفلسطينيين الذين قتلوا خلال ما أسمته إسرائيل تنفيذ أو محاولة تنفيذ هجمات ضد إسرائيليين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى