أهم الأنباءشئون إسرائيليةفلسطين

غانتس يطلب من الرئيس عباس التهدئة خلال الأعياد اليهودية

هنأ الرئيس الفلسطيني محمود عباس، وزير الدفاع الإسرائيلي “بني غانتس”، بـ “عيد رأس السنة العبرية”، وذلك خلال اتصال هاتفي، حيث تطرق غانتس إلى الملف الأمني وتوتر الأوضاع في المناطق الفلسطينية.

وكشفت تقارير عبرية، عن فحوى أول اتصال يجري بين الرئيس عباس، ومسؤول إسرائيلي، منذ أن أعلن الأول يوم الجمعة الماضية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، خطته السياسية القادمة، التي ترتكز على أساس طلب العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة، ومطالبتها بتنفيذ القرارات 181 و194، وهي خطة أعلنت إسرائيل رفضها والاعتراض عليها.

وقد استغل وزير الجيش الإسرائيلي غانتس، الاتصال مع الرئيس عباس، وفق موقع “واللا” العبري، وطلب منه العمل على “وقف التوتر” في الضفة الغربية مع فترة الأعياد اليهودية الحالية.

ونقل الموقع العبري عن مسؤول إسرائيلي كبير، قوله إن غانتس شدد على ضرورة إبقاء تواجد قوات الأمن الفلسطينية على الأرض لوقف التصعيد في الضفة.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت”، أن الاتصال تناول الوضع الأمني المتدهور في الضفة الغربية خلال الأسابيع الأخيرة، والتنسيق الأمني. مشيرة إلى أن غانتس وعباس ناقشا التعاون المستمر بين الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية.

وأوضحت أن غانتس طلب من عباس القيام بكل ما بوسعه لوقف التصعيد في الضفة، وذكرت أن المكالمة كانت قصيرة.

وجاءت المكالمة وسط تصاعد حدة التوتر في المناطق الفلسطينية، بسبب اقتحامات المستوطنين للمسجد الأقصى، في “الأعياد اليهودية” ضمن المحاولات الرامية لتغيير الواقع في المسجد وتقسيمه مكانيا وزمانيا، وهو ما أدى لسخونة الأوضاع الميدانية، حيث رفعت قوات الاحتلال منذ بداية الأسبوع حالة التأهب القصوى، ودفعت بمزيد من القوات العسكرية للضفة والقدس ومناطق التماس والحدود.

ولم يشر البيان الرئاسي الفلسطيني الذي صدر بعد الاتصال، إلى أي تفاصيل، وجاء فيه فقط “هاتف رئيس دولة فلسطين محمود عباس، اليوم الاثنين، وزير الجيش الإسرائيلي بيني غانتس، مهنئا إياه بحلول رأس السنة العبرية”.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها اتصال بين الرئيس عباس وغانتس، وسبق وأن التقى الرجلان في رام الله وتل أبيب أكثر من مرة، بحثوا خلالها الوضع الأمني في الضفة، وكيفية تحسين وضع الفلسطينيين، كما طالب الرئيس عباس خلال تلك اللقاءات، بأن تنفذ إسرائيل ما عليها من التزامات وردت في اتفاقيات السلام.

وبسبب عدم وجود عملية سلام قائمة، وتهرب إسرائيل من الاستحقاقات، لجأ الجانب الفلسطيني لتقديم خطته السياسية أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي تنادي بإقامة دولة على حدود العام 1967، وبمعاقبة إسرائيل على خرق القانون الدولي.

وقد أعلن الرئيس الفلسطيني أنه سيتم الشروع في إجراءات الانضمام لمنظمات دولية أخرى، وقال “إذا استمرت محاولات عرقلة مساعينا لنيل العضوية الكاملة بالأمم المتحدة سنعود للجمعية العامة”.

وقد أثار الاتصال غضب الفصائل الفلسطينية المعارضة، وقال حازم قاسم المتحدث باسم حركة حماس إن التهنئة التي قدمها الرئيس عباس تعد “استفزازا لمشاعر كل جماهير شعبنا الفلسطيني”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى