أهم الأنباءتقارير إخباريةفلسطين

اليوم الـ 200 للحرب على غزة: أرقام مفزعة

قال المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، الثلاثاء، إن قوات الاحتلال الإسرائيلي قتلت خلال 200 يوم من حرب الإبادة على قطاع غزة 42,510 فلسطيني، بينهم 15,780 طفلًا، و10,091 امرأة، بالإضافة إلى آلاف من الشهداء تحت الأنقاض، آلاف من المفقودين غير معروف مصيرهم.

وأوضح المرصد، في بيان، إن نتائج حرب الإبادة الجماعية المتواصلة على قطاع غزة منذ 200 يوم مفزعة من حيث ضخامتها واستهدافها المباشر والمتعمد للمدنيين الفلسطينيين، مؤكداً أن الاحتلال يواصل هجومه بذات الوتيرة والممارسات المروعة، بحماية أمريكية وأوروبية ومواقف دولية لا تتجاوز في أحسن الأحوال بيانات الإدانة.

وأبرز أن بين الشهداء 137 صحفيًّا، و356 من الطواقم الطبية، و42 من طواقم الدفاع المدني، مضيفاً أن المدنيين الفلسطينيين دفعوا ثمنًا باهظًا وغير مسبوق باستهداف الاحتلال لهم بشكل ممنهج ومتعمد لإنهاء الوجود الفلسطيني بالقتل والتشريد، مستخدمة شتى أنواع الذخائر والصواريخ والقنابل، بما فيها ذخائر أمريكية وصلت تباعًا لمخازن الجيش الإسرائيلي.

وأشار إلى أن، معدل القتل اليومي بلغ 212 فلسطينيًا، بينهم يوميًّا 79 طفلًا و50 امرأة، وهي أرقام تعد مرعبة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي وفي سياق الحروب المعاصرة، لافتاً إلى أنه وثق آلاف الجرائم التي استهدف فيها الجيش مدنيين فلسطينيين دون ضرورة أو تناسب، بما في ذلك قصف منازل ومراكز إيواء على رؤوس قاطنيها، وإعدام خارج نطاق القانون، وقصف عشوائي بهدف الترهيب.

أما الإصابات، فأوضح المرصد، أن حرب الإبادة أدت إلى إصابة 79,240 فلسطينيًّا، 70% منهم من الأطفال والنساء، ومنهم لا يقل عن 11,000 حالة خطيرة تتطلب السفر لتلقي العلاج المنقذ للحياة، فيما تعرض أكثر من 1,200 منهم لحالات بتر أو إعاقات دائمة.

وأكد أن قطاع غزة أصبح فعليًّا غير قابل للحياة نتيجة حجم التدمير الهائل الذي نفذه الجيش الإسرائيلي في المنازل والبنى التحتية، والذي طال أكثر من 60% من مباني القطاع، فيما تشير التقديرات إلى أن الاحتلال أسقط أكثر من 70 ألف طن من المتفجرات على غزة، إلى جانب عمليات التجريف.

وذكر الأورومتوسطي أن الحصيلة الأولية غير النهائية تشير إلى تدمير 131,200 وحدة سكنية كليًّا، وإلحاق دمار جزئي بـ 281,000 وحدة أخرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى