أهم الأنباءشؤون دولية

الأمم المتحدة تحذر من مجاعة في شمال غزة

قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفيث إن المجاعة في شمال غزة وشيكة، مع تواصل العملية البرية في الشمال واستمرار إغلاق المعابر مع قطاع غزة.

وأضاف غريفيث، إن إسرائيل تمنع 3 آلاف شاحنة مساعدات من دخول القطاع، مؤكداً أن سكان غزة يواجهون أزمة لا يمكن تحملها في ظل إغلاق معبري رفح وكرم أبو سالم وعدم توفير المساعدات لشمال القطاع.

وبين أن المخابز الوحيدة التي كانت تعمل في مدينة غزة ودير البلح وسط القطاع مهددة بالتوقف بسبب نقص الوقود والإمدادات، مشيراً إلى أن النزوح من رفح إلى خانيونس فاقم من أزمة المياه والصرف الصحي، مع فيضان مياه الصرف الصحي وانتشار النفايات في الطرق.

وأكد غريفيث، أن هناك تأثير كارثي على الصحة نتيجة انتشار النفايات ومياه الصرف الصحي، لافتاً إلى أن حركة فرق الطوارئ في منظمات الإغاثة العاملة في مجال الاستجابة الصحية مقيدة للغاية بسبب تزايد انعدام الأمن وتحديات الوصول.

وكان المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” فيليب لازاريني قال، السبت، إن الإدعاء بإمكانية المدنيين في قطاع غزة الانتقال إلى مناطق آمنة هو ادّعاء كاذب، مشدداً على عدم وجود مكان آمن في غزة.

وأوضح لازاريني، عبر منصة إكس، أن 800 ألف شخص أجبروا على الفرار من مدينة رفح جنوب قطاع غزة مجدداً بسبب العملية العسكرية لجيش الاحتلال في المدينة، مبيناً أن “ما يقرب من نصف سكان رفح أو 800 ألف شخص موجودون على الطريق، بعد أن أجبروا على الفرار منذ أن بدأت القوات الإسرائيلية العملية العسكرية في المنطقة في 6 مايو/أيار” الجاري.

وأكد أن النازحين يفرون إلى مناطق تفتقر إلى إمدادات المياه والصرف الصحي، مشيراً إلى أن منطقة المواصي التي طلبت جيش الاحتلال من الفلسطينيين النزوح إليها تبلغ مساحتها 14 كيلومترا مربعا، وكذلك مدينة دير البلح بوسط القطاع، “مكتظتان” بالنازحين وتفتقر للبنية التحتية.

وشدد المفوض العام للأونروا، أنه “لا توجد مناطق آمنة في غزة.. لا يوجد مكان آمن.. لا أحد في أمان بغزة”.

ويواصل الاحتلال الإسرائيلي شن حرب الإبادة على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 35 ألف شهيد معظمهم أطفال ونساء، وأكثر من 78 ألف مصاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى