أهم الأنباءفلسطين

شهداء في قصف الاحتلال مدارس بغزة واغتيال شقيقة هنية

أعلن الدفاع المدني الفلسطيني في قطاع غزة، فجر الثلاثاء، استشهاد أكثر من 15 فلسطينياً وجرح عدد آخر جراء 3 غارات إسرائيلية استهدفت مدرستين تؤوي النازحين ومنزل.

وأوضح الدفاع المدني، في بيان، بأنّ طواقمه “تعاملت مع ثلاثة استهدافات في مدرسة عبد الفتاح حمود بمنطقة الدرج، ومدرسة أسماء بمخيم الشاطئ، ومنزل يعود لعائلة الزميلي بحي الشجاعية” بمدينة غزة حيث انتشلت الطواقم 15 شهيداً وإصابات غالبيتهم من الأطفال”.

كما أعلنت مصادر صحفية، استشهاد 10 أشخاص من عائلة رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس، إسماعيل هنية بينهم شقيقته، في قصف استهدف منزلهم في مخيم الشاطئ غرب غزة الليلة الماضية.

وأشارت المصادر، إلى أن عددا من أفراد عائلة هنية الذين كانوا في المنزل لا يزالون تحت الأنقاض، مبينة أن غالبية الشهداء من النساء والأطفال.

وفي عيد الفطر، أعلنت مصادر فلسطينية، استشهاد ثلاثة من أبناء رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس إسماعيل هنية وعددا من أحفاده، في قصف من طائرة مسيرة للاحتلال استهدف سيارة مدنية بمخيم الشاطئ في مدينة غزة.

وأفاد المكتب الإعلامي الحكومي، في بيان، أن الشهداء وهم 5 على الأقل، ارتقوا حينما كانوا يتنقلون على متن سيارة لأداء صلة الرحم وتهنئة السكان بمناسبة عيد الفطر المبارك في أول أيام عيد الفطر المبارك، مبيناً أن هذه الجريمة استكمالاً لسلسلة من جرائم الاحتلال المتواصلة بحق المدنيين والأطفال والنساء رغم الأجواء المقدسة لعيد الفطر.

وأدان بأشد العبارات جرائم الاحتلال المستمرة بحق أبناء شعبنا الفلسطيني، مشيراً إلى أنه وصل المستشفيات خلال الـ24 ساعة الماضية أكثر من 125 شهيداً قتلهم جيش الاحتلال بدم بارد ودون مراعاة لمشاعر المسلمين.

وقال إسماعيل هنية، إن دماء أبنائه وأحفاده الذين ارتقوا بقصف الاحتلال الإسرائيلي لهم ليست أغلى من دماء أبناء شعبنا الفلسطيني.

وأضاف هنية، في تصريح صحفي، تعقيبًا على استشهاد 3 من أبنائه وعدد من أحفاده “أشكر الله على هذا الشرف الذي أكرمنا به باستشهاد أبنائي الثلاثة وبعض الأحفاد، فبهذه الآلام والدماء نصنع الآمال والمستقبل والحرية لشعبنا ولقضيتنا ولأمتنا”.

وأضاف أن “كل أبناء شعبنا وعائلات سكان قطاع غزة دفعوا ثمنًا باهظًا من دماء أبنائهم وأنا واحد منهم وما يقرب من 60 شخصًا من أفراد عائلتي ارتقوا شهداء شأن كل أبناء الشعب الفلسطيني ولا فرق بينهم”، مؤكداً أن “الاحتلال يعتقد أنه باستهداف أبناء القادة سيكسر عزيمة شعبنا، بل نقول له إن هذه الدماء لن تزيدنا إلا ثباتًا على مبادئنا وتمسكًا بأرضنا”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى