أهم الأنباءتقارير إخبارية

اليوم الـ 272 للحرب على غزة: ارتفاع عدد الشهداء إلى 38 ألف

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، اليوم الخميس، استشهاد 58 فلسطينياً جراء غارات الاحتلال الإسرائيلي وحرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة لليوم الـ 272 على التوالي، فيما يواصل الاحتلال عمليته العسكرية في حي الشجاعية شرق غزة.

وأوضحت الصحة، في بيان، أن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب 4 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 58 شهيداً و 179 إصابة خلال الـ 24 ساعة الماضية، مشيرة إلى أنه لازال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الاسعاف والدفاع المدني الوصول اليهم.

وبينت أن حصيلة العدوان الاسرائيلي ارتفعت إلى 38011 شهيد و 87445 إصابة، داعية ذوي الشهداء والمفقودي إلى ضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقع الوزارة الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلات وزارة الصحة.

وذحرت الصحة، من توقف مولدات الكهرباء في مجمع ناصر الطبي المستشفى الرئيسي الوحيد المتبقي في مدينة خانيونس ورفح نتيجة لعدم توفر الوقود اللازم لتشغيلها، واستمرار الاحتلال بإغلاق المعابر ومنع دخول الوقود.

ونوهت إلى أنه تم ايقاف العمل في بعض الأقسام داخل مجمع ناصر الطبي، مناشدة كافة المؤسسات المعنية والأممية والإنسانية بضرورة وسرعة التدخل لتوفير الوقود اللازم لتشغيل المولدات.

من جانبه، المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، الأربعاء، إن الاحتلال الإسرائيلي يواصل استهداف المستشفيات والمراكز الطبية في قطاع غزة بشكل مقصود ومتعمّد وفق خطة ونية مُبيّتة تهدف إلى خلق أزمة إنسانية وصحية في القطاع.

وأوضح المكتب في بيان، أن تهديدات الاحتلال وإجباره مستشفى غزة الأوروبي ومئات الطواقم الطبية شرق مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة على الإخلاء ومغادرة المستشفى ووضعه بدائرة الاستهداف الحمراء جريمة ضمن جرائم حرب الإبادة الجماعية المستمرة على القطاع.

وأضاف في بيانه، أن هذا الأمر يُشكّل كارثة إنسانية تعمق الأزمة الصحية في قطاع غزة التي وصلت إلى درجة غير مسبوقة مما يهدد حياة الآلاف من الجرحى والمرضى، مشيراً إلى أن الاحتلال أخرج 34 مستشفى عن الخدمة، آخرها المستشفى الأوروبي.

وأكد الإعلامي الحكومي، أن الاحتلال يسعى لإخراج المستشفيات عن الخدمة من أجل تعميق الأزمة الإنسانية والصحية، وزيادة الضغط على ما تبقى من الطواقم الطبية والمراكز الصحية، وخاصة على مستشفى شهداء الأقصى بالمحافظة الوسطى الذي لم يتبقَ سواه في الخدمة الصحية مع وجود أعداد مضاعفة من المرضى والجرحى بداخله.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى