أهم الأنباءفلسطين

اليوم الـ 274 للحرب على غزة: مجازر في غزة وارتفاع عدد الشهداء الصحفيين

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، اليوم السبت، استشهاد 29 فلسطينياً جراء قصف ومجازر ارتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في مناطق مختلفة من قطاع غزة خلال الـ 48 ساعة الماضية، بينهم أطفال وصحافيون وموظفون في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطنيين “أونروا”.

وأوضحة الوزارة في بيان، أن الاحتلال ارتكب 3 مجازر ضد العائلات في قطاع غزة في اليوم الـ 274 للحرب على القطاع راح ضحيتها 29 شهيدًا و100 مصابًا، مبينة أن عددًا من الضحايا ما زالوا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم.

وأشارت إلى ارتفاع حصيلة حرب الإبادة المستمرة على القطاع إلى 38098 شهيدا و87705 مصابين منذ السابع من أكتوبر الماضي، داعية ذوي الشهداء والمفقودين إلى ضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقع الوزارة الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات.

ولليوم التاسع على التوالي يشهد حي الشجاعية في غزة معارك بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الإسرائيلي، فيما أعلن الاحتلال مقتل المزيد من الجنود في المعارك داخل الحي.

من جانبه، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى (158 صحفياً وصحفيةً) منذ بدء حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة، بعد ارتقاء الصحفيين سعدي مدوخ وأديب سكر في قصف منازل بحي الشجاعية شرق غزة.

كما استشهد الصحافي أمجد جحجوح وزوجته وفاء أبو ضبعان، في استهداف الاحتلال منزل الصحافي رزق أبو شكيان في مخيم النصيرات، واستشهد أبو شكيان أيضاً في المجزرة التي ارتكبها الاحتلال إلى جانب 7 شهداء آخرين من عائلة جحجوح.

وأدان الإعلامي الحكومي، استمرار استهداف جيش الاحتلال للطواقم الصحفية والإعلامية بشكل مقصود ومتعمد، في رسالة واضحة لتخويفهم وتهديدهم بالاستهداف في إطار ثنيهم عن أداء واجبهم الصحفي ومحاولة لكتم الحقيقة.

ودعا الاتحاد الدولي للصحفيين وكل الاتحادات والأجسام الصحفية في العالم إلى إدانة هذه الجريمة، وملاحقة الاحتلال في المحافل والمحاكم الدولية على جرائمه بحق الصحفيين والإعلاميين.

وحمل المكتب، الإدارة الأمريكية مسؤولية انخراطها في جريمة الإبادة الجماعية ضد الفلسطينيين وموافقتها على استمرارها، والمجتمع الدولي مسؤولية فشله في وقف هذه الحرب الوحشية الفظيعة المستمرة للشهر السابع على التوالي.

وفي حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، استُشهد رجل مسن وزوجته بعد قصف طائرة الاحتلال منزلا لعائلة كرت بجوار مدرسة الحرية، ونُقلا إلى مستشفى المعمداني في المدينة.

وأوضحة لجنة حماية الصحفيين التي تعمل على التحقيق في جميع التقارير المتعلقة بمقتل وإصابة وفقدان الصحفيين والعاملين بمجال الإعلام، أن الحرب على غزة الحرب أصبحت الأكثر دموية للصحفيين منذ بدء عمل اللجنة عام 1992.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى