أهم الأنباءتقارير إخباريةشؤون عربية

الهجوم على أبو ظبي “فرصة” لإسرائيل لتعميق علاقاتها مع الخليج

قالت وسائل إعلام عبرية إن إن الهجوم على العاصمة الإماراتية أبوظبي فرصة جيدة لإسرائيل لمواصلة تعميق علاقاتها الأمنية والتكنولوجية مع الدول الخليجية، وإذا تحقق ذلك، فقد يكون له أيضاً تأثير إيجابي على العلاقات التجارية بين البلدين.

في السنوات الأخيرة كان هناك استخدام متزايد من قبل جماعات مسلحة في المنطقة للطائرات بدون طيار، والتي تبين أنها وسيلة فعالة لإلحاق الضرر بالمناطق الضعيفة لدى الدول.

وهذه وسيلة غير مكلفة نسبياً، وتحلق على ارتفاعات منخفضة، وبالتالي فهي تشكل تحدياً لأنظمة الدفاع الجوي التي صُمم مُعظمها لاعتراض الطائرات أو الصواريخ الباليستية.

تعتبر إسرائيل الدولة الوحيدة في المنطقة التي لديها قدرة تكنولوجية مُثبتة للتعامل مع تهديد هذه الطائرات، وذلك يتضح من خلال نجاحات اعتراض الطائرات بدون طيار في السنوات الأخيرة، مثل النماذج التي تم اعتراضها على الحدود الشمالية والجنوبية.

إن الدافع الرئيسي لتوقيع الإمارات على اتفاقيات أبراهام للتطبيع نابع من اعتبارات أمنية، ويبدو أن الوقت قد حان الآن ليطلبوا من إسرائيل إمكان الاستفادة من الأنظمة المتطورة من منتجاتها، هذه قضية حساسة يتعين على تل أبيب الاستجابة لها بحسب مصادر إسرائيلية.

لكن إلى جانب إمكان إقامة تحالف قوي مع الإمارات في أعقاب الهجوم، يجب أن يكون هذا الهجوم بمثابة إشارة إنذار لإسرائيل.

فقد قطعت الطائرات التي استخدمتها القوات الموالية لإيران مسافة لا تقل عن 1500 كيلومتر، وأظهرت قدرة عملياتية كبيرة وجريئة لا بأس بها.

وبالنظر إلى أن المسافة من مناطق معينة من اليمن إلى إسرائيل فهي أقل منها إلى أبو ظبي، وهذا يعني أن منشآت إسرائيل الاستراتيجية تقع في نطاق الحوامات الانتحارية الإيرانية.

وقد أدان وزير الخارجية الإسرائيلية، يائير لبيد، الهجوم الذي استهدف إمارة أبو ظبي بطائرات مُسيرة وأوقع ثلاثة قتلى، معلنا أن “إسرائيل تقف إلى جانب الإمارات”.

وقال لبيد، في تغريدة على تويتر، “أدين بشدة هجوم الطائرات بدون طيار اليوم في أبو ظبي وأرسل تعازيّ لعائلات القتلى وتمنياتي بالشفاء العاجل للجرحى. إسرائيل تقف إلى جانب الإمارات العربية المتحدة”.

ودعا وزير الخارجية الإسرائيلي “المجتمع الدولي إلى إدانة مثل هذه الهجمات بشدة والعمل على الفور حتى لا تمتلك إيران ووكلائها الأدوات لمواصلة تقويض الأمن الإقليمي وإلحاق الأذى بالأبرياء”.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى