أهم الأنباءشئون إسرائيليةفلسطين

قناة “كان”: حان الوقت لاستعادة الجنود الإسرائيليين الأسرى لدى حماس عبر صفقة تبادل

الداخل المحتل_قدس اليومية| أعلنت قناة كان الإسرائيلية، تلقي القاهرة رسائل وصفتها بـ “المفاجئة وغير المسبوقة” من الكيان الإسرائيلي لإعادة تحريك الملف بعد جمود استمر شهورا.

ونقلت القناة الإسرائيلية عن مصادر لم تفصح عنها قولها إن “المسؤولين الإسرائيليين أبلغوا الوسيط المصري هاتفيًا بإمكانية عقد جلسات خاصة للتباحث في ملف صفقة تبادل الأسرى بشكل عام والشروط التي وضعتها حماس”، مؤكدة أن وقت استعادة الجنود الإسرائيليين الاسرى في غزة قد حان فعلًا” وفق ما جاء في المكالمة.

وبين عضو المكتب السياسي لحركة حماس، زاهر جبارين، أن الحركة قدمت للوسطاء خارطة طريق واضحة لصفقة تبادل الأسرى، عبر مفاوضات غير مباشرة، موضحاً إلى أن الكرة الآن في ملعب كيان الاحتلال.

موضحاً  أن قيادة “حماس” تتابع موضوع الأسرى على مدار سنوات، ويولي الجناح العسكري للحركة ملف الأسرى اهتماما خاصا، مبينا أن هذا الملف على سلم أولويات الحركة وحاضر في اجتماعاتها، كما أن من أولوياتها الأسرى أصحاب الأحكام العالية.

وفي شهر مايو/ أيار الماضي، عرض رئيس المخابرات المصرية مشروع صفقة تبادل أسرى بين حماس والاحتلال، وربط الاحتلال تخفيف الحصار عن غزة بإنجاز صفقة تبادل الأسرى.

اقرأ أيصا: خليل الحية: نحن عند وعدنا أسرى نفق الحرية على رأس الصفقة المقبلة

وقال جبارين إن الاحتلال حاول مراراً  ربط ما يجري في غزة والتقدم في عملية الإعمار بملف أسراه في القطاع، مشددا على أن “حماس” وقيادة المقاومة أفشلت ذلك بعد أن رفضته رفضا قاطعا، وأبلغت كل الوسطاء باستحالة ربط الملفين ببعضهما.

مشيراً  أن الاحتلال غير واضح في نواياه، فأحيانا تتقدم خطوة أو خطوتين وتتراجع ثلاثا أخرى، ويحاول الوصول لمعلومات حول جنودها في غزة دون الاضطرار لدفع أي ثمن. ولفت جبارين إلى أن أسرى “وفاء الأحرار” سيكونون شرطا لإنجاز أي صفقة قادمة، وسيجبر الاحتلال على الوفاء بالتزاماته فيها قبل البدء بأي صفقة جديدة.

ولفت جبارين إلى أن أسرى “وفاء الأحرار” سيكونون شرطا لإنجاز أي صفقة قادمة، وسيجبر الاحتلال على الوفاء بالتزاماته فيها قبل البدء بأي صفقة جديدة.

وقال أبو عبيدة، الناطق باسم “كتائب القسام”، في مقطع مصور له، نشره عبر حسابه على تطبيق “تلغرام”، إن قرار قيادة “القسام” والمقاومة هو أن أي صفقة تبادل قادمة لن تتم إلا بتحرير “الأسرى الستة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى