شؤون عربية

لبنان يرفع أسعار الوقود للمرة الثانية في 5 أيام بنسبة زيادة وصلت إلى 16%

بيروت_قدس اليومية| رفعت وزارة الطاقة في لبنان ، اليوم الأربعاء، أسعار المحروقات في السوق المحلية بنسبة زيادة وصلت 16%للبنزين، في ارتفاع يعتبر الثاني على التوالي خلال خمسة أيام فقط.

وقالت الوزارة في بيان مقتضب، إن السعر الجديد لصفيحة البنزين (20 لترا) 98 أوكتان ارتفع 16.2 بالمئة إلى 209 آلاف و300 ليرة (138.6 دولارا وفق السعر الرسمي)، كما وزاد سعر صفيحة البنزين 95 أوكتان 16.1 بالمئة إلى 202 ألف و400 ليرة (134 دولارا).

وبين عضو نقابة أصحاب محطات المحروقات جورج البراكس، في حديث إلى “الوكالة الوطنية للإعلام” أن “الجمارك طلبت من الشركات المستوردة، التوقف عن تسليم المحروقات للمحطات، ليتسنى لها الحصول على مخزون في مستودعاتها”.

وأضاف: “من المتوقع أن يكون هناك مرحلة جديدة من رفع الدعم على الوقود، من خلال وضع سعر جديد لصرف الدولار اللازم لشراء الوقود إلى أكثر من 12 ألف ليرة لبنانية من 8000 حاليا”.

وسجل سعر صرف الدولار الأمريكي في السوق السوداء اليوم 15 ألفا و500 ليرة، في تحسن عن الأسعار السابقة التي تجاوزت 21 ألفا، قبل تشكيل الحكومة الحالية؛ بينما يبلغ رسميا 1510 ليرات.

اقرأ أيضا:نصرالله : سفينة محملة بالمحروقات ستنطلق إلى لبنان، خلال ساعات ويحذر من اعتراضها

وتعد أزمة الوقود إحدى أبرز انعكاسات أزمة اقتصادية حادة يعانيها لبنان منذ أواخر عام 2019، وتزيد معاناة اللبنانيين يوما بعد اخر نتيجة أزمة الوقود المستمرة، خاصة مع تزايد الطوابير أمام محطات البنزين والغاز، والانقطاع الطويل للتيار الكهربائي.

وتكثر المشاكل وعمليات التخريب والفوضى وتحطيم المحطات، وشهدت إحدى محطات المحروقات في مدينة صور الجنوبية أعنفها، حيث قامت مجموعة أشخاص بتكسير وتحطيم ماكينات تعبئة الوقود أمام الناس على خلفية رفض عامل المحطة التعبئة لهم لتجاوزهم الطابور.

وتعاني البلاد من شح في الوقود الضروري لتشغيل محطات إنتاج الكهرباء، وفي المازوت المستخدم لتشغيل المولدات الخاصة، مع استنفاد احتياطي الدولار لدى مصرف لبنان وتأخره في فتح اعتمادات للاستيراد.

ولم تعد المولدات الخاصة، على وقع شح الوقود، قادرة على تأمين المازوت اللازم لتغطية ساعات انقطاع الكهرباء، ما اضطرها بدورها إلى التقنين.

علما أن أسعار الكهرباء التي تتقاضاها الدولة لا تزال بالليرة اللبنانية ولم تتغير منذ سنوات طويلة، فيما يعتبر الهدر في مؤسسة كهرباء لبنان من أبرز أسباب العجز الحكومي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى