غير مصنف

نفتالي بينيت: فرار الأسرى الستة كشف عن خلل خطير في العمل الاستخباري

تل أبيب_قدس اليومية| وصف رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي، نفتالي بينيت، أمس الأحد، إن عملية فرار الأسرى الستة من سجن “جلبوع” ” بالخلل الخطير في عمل الاستخبارات والعمليات الخاصة.

وقال بينيت، خلال حفل تأبين قتلى جنود الاحتلال في حرب 6 أكتوبر مع مصر، إن “هروب أسرى جلبوع يجب أن يضع النقاط على الحروف”

وتابع”بمجرد حدوث خلل، أولًا وقبل كل شيء، يجند الجميع في المرحلة الأولى ضد العدو، من أجل استعادة الردع، ومن ثم تصحيح ما هو مطلوب في الداخل”.

وكشف محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية، أن الأسيرين أيهم كممجي ومناضل انفيعات تعرضا لإطلاق النار مرتين من قبل قوات الاحتلال في محاولة لاغتيالهما خلال عمليات البحث عنهما بعد نجاحهما بالفرار من سجن الجلبوع في السادس من أيلول/ سبتمبر الجاري، برفقة أربعة أسرى آخرين أعاد الاحتلال اعتقالهم بعد خمسة أيام من تنفيذ العملية.

وبحسب محامي الهيئة  منذر أبو أحمد، الذي التقى الأسير أيهم كممجي في معتقل الجلمة، فإن عملية الاعتقال نفذت بعد 15 إلى 20 دقيقة من انتقال الأسيرين كممجي وانفيعات إلى منزل شرقي جنين بعد أن تواجدا في المخيم لأيام.

ولفت المحامي أبو أحمد إلى أن “أيهم خضع للتحقيق مباشرة بعد وصوله إلى معتقل الجلمة بدءا من الساعة 11 ظهرا حتى الساعة الثانية لحظة التقائي به، التحقيق مستمر ومتواصل دون راحة، علما بأنه تعرض لظروف صعبة خلال الأيام الـ14 الأخيرة”.

وأفاد أبو أحمد أن “أيهم في حالة صحية جيدة، رغم أنه تعرض للضرب من قبل قوات الوحدات الخاصة التي اعتقلته صباح اليوم، من جنين، إلى حين إخراجه من مكان الاعتقال إلى معسكر الجيش الإسرائيلي في سالم، وبعدها إلى معتقل الجلمة، وأخضعوه للتحقيق”.

وأشار الى أن “التحقيق المستمر قد يؤثر عليه وعلى إفادته، خصوصا أنه تعرض لاعتداءات القوات الخاصة المعززة التي اقتحمت مخيم جنين لاعتقاله”، وأكد أنه “تعرض لكشف طبي سريع من قبل مضمض السجن، الذي رفض تحويله إلى طبيب مختص”.

اقرأ أيضا: إصابة ثلاثة فتية من مخيم جنين بنيران الاحتلال قرب حاجز الجلمة

وعن ظروف الاعتقال، قال إن “أيهم فكر بعدم توريط أي شخص في لحظة الاعتقال، كانت هذه النقطة الأهم لديه”، وأوضح أنه “انتقل إلى البيت الذي اعتقل منه الساعة الثانية فجرا، وبعدها بنحو 15 دقيقة داهمت قوات الاحتلال المكان”.

وكشف المحامي في تصريحات للصحافيين لحظة خروجه من معتقل الجلمة أن أيهم ومناضل تعرضا لمحاولة اغتيال إذ “أطلقت قوات الاحتلال النار عليهما مرتين خلال هروبهما”، وأوضح أن “أيهم تعرض لإطلاق نار في العفولة في اليوم الثاني من خروجه من السجن”.

وأوضح أن أيهم، بعد إطلاق النار عليه قرب العفولة “اختبأ بين الأعشاب بينما مر الجندي من قربه فيما عثر جندي آخر على حقيبته وفيها أغراضه الخاصة، من ضمنها راديو وسجائر وملابس”، وذكر أن محاولة إطلاق النار الثانية التي تعرض لها أيهم “كانت عندما اقترب من منطقة التماس قرب منطقة فتحة في الجدار (الجدار الأمني الفاصل) قرب سالم”، وأوضح أن أيهم اجتاز هذه الفتحة في الجدار للعبور إلى الضفة الغربية المحتلة.

ووفقا للرواية التي أوردتها هيئة البث الإسرائيلية (“كان 11“) فإن كممجي وانفيعات تواجدا في منزل أحد أقرباء أحدهما، والذي ساعدهما في عملية الاختباء. وأشارت القناة إلى أن “انفيعات رُصد في جنين الأسبوع الماضي، واختبأ في منزل بمخيم جنين وخلال الأيام الأخيرة انضم إليه أيهم كممجي”.

وذكر التقرير أن “الأجهزة الأمنية تلقت، الليلة الماضية، معلومات استخبارية وصلت إلى الشاباك تفيد بأن الأسيرين خرجا من مخيم جنين ويمكثان في منزل شرق المدينة وتقرّر اعتقالهما خشية أن يعودا إلى المخيم”، ولفت التقرير إلى أن تقديرات الأجهزة الأمنية أشارت إلى أن دخول القوات الإسرائيلية إلى جنين يمكن أن يكون مصحوبا بتبادل إطلاق نار مع مسلحين، وسقوط قتلى من قوات الأمن”.

وشددت القناة الرسمية الإسرائيلية على أنه تم القبض على الأسيرين كممجي وانفيعات،  بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة من جهاز الأمن العام (الشاباك) تشير إلى المبنى الذي كانوا يختبئون فيه”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى