أهم الأنباءتقارير إخباريةفلسطين

اسماعيل هنية يهاتف وزير خارجية طالبان ويقود وفدا من حماس إلى القاهرة

غزة_قدس اليومية| صرحت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن رئيس مكتبها السياسي إسماعيل هنية أجرى اتصالا هاتفيا بوزير خارجية الحكومة الأفغانية التي تقودها حركة طالبان، وأنه يتوجه في وقت لاحق اليوم الأحد إلى القاهرة بدعوة من السلطات المصرية.

وفي بيان أعلنت الحركة أن هنية تحدث هاتفيا مع وزير الخارجية الأفغاني أمير خان متقي، وأشاد بانتصار بلاده على الاحتلال الأميركي.

وأوضح البيان أن هنية شدد خلال الاتصال مع متقي على أن “انتصار حركة طالبان على الاحتلال الأميركي في أفغانستان يؤكد قدرة الأمة على تحرير أوطانها من الغزاة المحتلين”، مضيفاً أن هذا الانتصار “يأتي متزامنا مع ما يبدعه شعبنا من أجل تحرير القدس والأسرى من أيدي الاحتلال الإسرائيلي”.

وأشار هنية الى تطلعاته بأن يكون لطالبان دور داعم ومساند للفلسطينين لتحرير بيت المقدس.

وشدد على ضرورة أن تكون فلسطين حاضرة في خطابات الخارجية الأفغانية، وخاصة القدس وما يجري فيها من انتهاكات.

اقرأ أيضاً: حماس تعلن إعادة انتخاب اسماعيل هنية رئيسا لمكتبها السياسي الجديد

وفي ذات السياق، أعلنت حركة حماس السبت أن وفدا برئاسة هنية سيتوجه إلى القاهرة اليوم الأحد، بدعوة من السلطات المصرية. بحسب بيان للناطق باسم الحركة فوزي برهوم.

وقال برهوم “بدعوة كريمة من مصر، يتوجه وفد من قيادة حماس برئاسة رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية إلى القاهرة، الأحد، للتباحث حول العديد من الملفات الوطنية الهامة” .

وكشف مصدر قيادي بالحركة أن وفد حماس يصل العاصمة المصرية اليوم، ويُجري مباحثات مع مسؤولي جهاز المخابرات العامة.

وبحسب المصدر ذاته فإن وفد حماس يضم كلا من نائب رئيس الحركة صالح العاروري، ورئيس حماس في غزة يحيى السنوار، ورئيس إقليم الخارج خالد مشعل، إلى جانب عدد من أعضاء المكتب السياسي، مضيفاً أن الوفد سيبحث مع مسؤولي المخابرات المصرية المستجدات السياسية، والأوضاع الأمنية والمعيشية في قطاع غزة، إلى جانب عدد من الملفات المشتركة.

ومن المقرر -حسب المصدر- أن تركز المباحثات بين الجانبين على الأوضاع الأمنية في غزة، وملف التهدئة مع إسرائيل، وإعادة إعمار ما خلفته الحرب الإسرائيلية في مايو/أيار الماضي.

وتتهم حماسُ إسرائيلَ بالتلكؤ في تنفيذ تفاهمات التهدئة عقب الحرب الأخيرة، وأبرزها السماح بإعادة إعمار ما خلفته الحرب، وإدخال أموال المنحة القطرية للأسر الفقيرة وموظفي حكومة غزة، وعدد من المشاريع التنموية التي من شأنها التخفيف من الأوضاع المعيشية الصعبة لسكان القطاع المحاصر.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى