LOADING

Type to search

رام الله تشهد أقوى احتجاج ضد قانون الضمان

أهم الأنباء فلسطين

رام الله تشهد أقوى احتجاج ضد قانون الضمان

قدس اليومية نوفمبر 11
Share

رام الله- قدس اليومية

تستمر لليوم الثاني اعتصام العشرات من العمال والموظفين على دوار المنارة وسط مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة رفضًا لقانون الضمان الاجتماعي بصيغته الحالية.

وشرع مئات العمال والموظفين باعتصام من الليلة الماضية ويستمر لثلاثة أيام، من أجل إسقاط قانون الضمان باعتباره مجحفًا بحقهم، إذ شرع المحتجون في المبيت على ميدان المنارة.

وشهد الميدان حتى ساعات متأخرة من الليل حشدًا للرافضين لقرارات الحكومة الساعي لتطبيق القانون بصيغته الحالية، وردد المشاركون عبارات تدعو لإسقاطه، وهتفوا بعبارات ضد وزير العمل.

وعبر المشاركون عن عدم ثقتهم بالمسؤولين في مؤسسة الضمان وهتفوا بعبارات “هي هي هي شلة حرامية”.

ويتواصل الاعتصام حتى مساء غد السبت، إذ يدعو الحراك الموحد لإسقاط قانون الضمان آلاف العمال في جميع محافظات الضفة بالمشاركة في الاعتصام.

وتشهد الضفة الغربية حالة حراك يومية لتعديل قانون الضمان الاجتماعي، لاستثنائه حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة والعمال والفلاحين والأيتام.

ويحتدم الجدال بشأن القانون ومواده إذ إنّه بحسب الموظفين غير ملائم للواقع الفلسطيني.

ويقول الموظف في صندوق الاستثمار الفلسطيني عمر زريقي “نحن نعاني عدم وجود ضمان لمؤسسة الضمان، خصوصاً أنّنا دولة لا تحتمل أيّ خلل قد يحصل، ولا بدّ من حراك رافض لما يجري. نحن نطالب النقابات بالخروج على هذا القانون ليراعي حماية العامل والمشغل وليس لتحديد نسبة الخصم من راتب الموظف”. ويشير زريقي إلى “مواد خادعة في القانون يجب توضيحها للناس”.

من جهته، يرى المهندس محمود دبابسة الذي يعمل في قطاع تكنولوجيا المعلومات والإنترنت في مدينة رام الله، أنّ “قانون الضمان الاجتماعي في حاجة إلى مزيد من التعديلات. فالناس لم يكونوا على دراية ووعي بالقانون لأنّ ما جرى نقاشه كان من خلال النقابات. واليوم تُنظّم فعاليات رافضة للقانون، ونأمل أن تقود مؤسسات المجتمع المدني هذا الحراك”.

ووفق تصريحات سابقة لوزير العمل الفلسطيني، رئيس مجلس إدارة مؤسسة الضمان الاجتماعي، مأمون أبو شهلا، فإنّ “منظومة الضمان الاجتماعي سوف تغطي سبعة أخطار تأمينية على مراحل متدرجة، تبدأ المرحلة الأولى منها بتنفيذ ثلاث منافع تأمينية (الشيخوخة، العجز والوفاة الطبيعيان، وإصابات العمل وأمراض المهنة، وتأمين الأمومة) تليها في مراحل لاحقة تأمينات ومنافع (تأمين المرض، والتأمين الصحي، وتأمين البطالة، وتأمين التعويضات العائلية).

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *