LOADING

Type to search

فصائل المقاومة في غزة تحذر إسرائيل من مغبة الغدر والخيانة

تقارير إخبارية رئيسي فلسطين

فصائل المقاومة في غزة تحذر إسرائيل من مغبة الغدر والخيانة

Share

غزة- قدس اليومية

ثمنت فصائل المقاومة الفلسطينية في غزة اليوم الأربعاء المواقف العربية والأممية التي ساهمت في لجم العدوان الإسرائيلي على أبناء شعبنا، مؤكدة على ضرورة إلزام الاحتلال بما تم التفاهم عليه أخيراً بدون مماطلة أو تسويف.

وحذرت الفصائل في بيان تلقت “قدس اليومية” نسخة منه، إسرائيل من مغبة الغدر والخيانة واختبار صبر المقاومة “فأيادينا مازالت على الزناد ومقاومينا لم يغادروا الميدان، فنحن لا نقبل أن يموت أبناء شعبنا جوعاً وقهراً من وطأة الحصار فنحن لن نتألم وحدنا”.

وحيت الفصائل الشعب الفلسطيني الصابر المرابط الذي صمد خلال جولة التصعيد الأخيرة رغم الشهداء والجراح وقصف المنازل والمباني السكنية والمؤسسات المدنية والإعلامية إلا أنه كان الحضن للمقاومة التي دافعت عنه بكل ما تملك كما نبارك لهم ونهنئهم وعموم أمتنا بقدوم شهر رمضان المبارك ..

كما حيت المقاومين الأبطال والمقاتلين الأشاوس في الميدان من كافة الأذرع العسكرية في الغرفة المشتركة الذين لقنوا العدو درساً لن ينساه أبداً وأثبتوا أن غزة ومقاومتها ليست لقمة سائغة ولا يمكن تجاوزها أو الالتفاف عليها بأي شكل من الأشكال.

وأكدت أن غرفة العمليات المشتركة باتت نموذجاً للعمل المقاوم الموحد والقوي الذي يفرض قواعده على المحتل وأعوانه، فلابد أن يُحتذى بها في كافة مناحي العمل الوطني.

يأتي ذلك فيما كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية عن تقديرات داخلية للجيش الإسرائيلي بعث بها للقيادة السياسية للاحتلال، تتوقع عدم استمرار الهدنة الحالية مع فصائل المقاومة الفلسطينية طويلا إلا عبر توفير مجموعة من الاشتراطات.

ونقلت الصحيفة الإسرائيلية عن مصادر في قيادة الجيش الإسرائيلي، قولها إنها أبلغت المستوى السياسي في حكومة الاحتلال أنه من دون التوصل سريعا إلى تسوية سياسية في قطاع غزة وتحسين الأوضاع الإنسانية فيه، فإن التهدئة الحالية لن تدوم طويلا.

وقالت الصحيفة إن موقف الجيش مدعوما بتقديرات أجهزة الاستخبارات، يؤكد أن عدم إحراز تقدم في التسوية السياسية سيقود إلى تجدد القتال خلال أيام قليلة.

وقالت المصادر ذاتها إن الجيش الإسرائيلي لا يمكنه التعهد بأن لا تحاول حركة الجهاد الإسلامي اتخاذ خطوات تصعيدية عنيفة في الأيام المقبلة، خاصة قبيل استضافة إسرائيل لمهرجان الأغنية الأوروبية نهاية الأسبوع المقبل.

ورغم وقف إطلاق النار وعودة الهدوء إلى قطاع غزة والمناطق الإسرائيلية القريبة منها، فقد قرر جيش الاحتلال الإبقاء على قواته المنتشرة في تخوم قطاع غزة تحسبا لأي تدهور أمني في الأيام المقبلة، وذلك بإيعاز من رئيس الوزراء وزير الدفاع بنيامين نتنياهو.

وكان الجيش الإسرائيلي قد دفع بقوات مدرعة إلى حدود غزة، ووضع قوات من لواء المظليين ولواء النخبة “جولاني” -الذي يعتبر رأس حربة في العمليات البرية- على أهبة الاستعداد، كما أبقى على المنظومات الدفاعية في وجه الصواريخ الذي سبق أن نشرها في مناطق عدة قبل أسبوعين.

وقال نتنياهو في مستهل اجتماع أمني مع قادة الجيش في المنطقة الجنوبية إن المواجهة في غزة لم تنته بعد، وإنها بحاجة إلى الصبر والتروي واتخاذ القرارات الحكيمة والصائبة، وقال إن إسرائيل تواصل استعدادها لجولة مواجهة جديدة.

وأضاف أنه في الأيام الأخيرة “جددنا سياسة تصفيات قادة الإرهاب، وقتلنا عشرات المخربين التابعين لحماس والجهاد الإسلامي ودمرنا أبراج الإرهاب، وغيرنا قواعد اللعبة، وحماس تفهم ذلك جيدا، ومع ذلك فإن المعركة لم تنته بعد، وعليه أوعزت بمواصلة الاستعداد والإبقاء على قوات المدرعات والمدفعية حول قطاع غزة”.

وكانت فصائل المقاومة الفلسطينية قد توصلت مع الاحتلال الإسرائيلي في وقت مبكر من صباح أول أمس الاثنين إلى اتفاق على وقف إطلاق النار، بعد اندلاع أخطر وأطول المواجهات بين الطرفين منذ حرب عام 2014.

 

Tags:

You Might also Like

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *