LOADING

Type to search

 مسلسل ” دقيقة صمت ” دراما عربية من نوع جديد على قناة ابو ظبي

رئيسي فن منوعات

 مسلسل ” دقيقة صمت ” دراما عربية من نوع جديد على قناة ابو ظبي

quds_wrter مايو 5
Share

أعلنت شبكة قنوات تلفزيون أبوظبي التابعة لأبوظبي للإعلام، عن عرضها مسلسل ” دقيقة صمت ” على “قناة أبوظبي” ضمن باقة الأعمال الدرامية العربية المُتميّزة المُدرجة في دورتها البرامجية الجديدة لشهر رمضان المُبارك.

دقيقة صمت  قصة وسيناريو وحوار الكاتب السوري سامر رضوان، ومن إخراج التونسي شوقي الماجري، وبطولة النجم السوري عابد فهد، والممثلة اللبنانية ستيفاني صليبا، إلى جانب رنا شميس وفادي صبيح وكوكبة من الممثلين العرب.

يروي مسلسل دقيقة صمت  قصة “امير ناصر” (عابد فهد) و”أدهم منصور” (فادي ابو سمرا) اللذان حكم عليهما بالإعدام ويتم إيداعهما السجن المركزي انتظاراً لتنفيذ الحكم الصادر بحقهما، ثم بشكل مفاجئ وفي ساعات الفجر الأولى من أحد الأيام، يحضر مدير السجن على غير عادته ، ويقدم لضباطه قراراً فوريا يقضي بتنفيذ حكم الإعدام ومن دون تباطؤ.

يستغرب الضباط هذا التصرف خصوصا أنهم لم يشهدوا هذا الحدث من قبل ، ويعترضون على أن المسألة بأنها ليست قانونية، لأن المحكومين الإثنين  لم يُعزلا في مهجع خاص  ولم يلتقيا بأفراد أسرتهما للمرة الأخيرة. لكن مدير السجن يحبط كل محاولة للاعتراض ، يبدأ الجميع باتخاذ الإجراءات اللازمة لتنفيذ هذا القرار الذي عليه أن ينتهي بأقل من ساعتين حسب التعليمات العليا، لكن أحداثاً غريبة تبدأ بالظهور ويزداد تشويق دقيقة صمت أكثر، أولها احتراق مهجع للمساجين من دون معرفة الأسباب، وثانيهما صدور قرار عاجل بتعيين مدير جديد للسجن، يصل بعد ربع ساعة من وصول المدير القديم لتنفيذ الإعدام .

نكتشف بعدها أن هذه الأحداث بتتابعها ، ما هي إلا تواطؤ مدروس  لتهريب المحكومين إلى خارج السجن، بوساطة سيارة مدير السجن الجديد، وإعدام شخصين آخرين نيابة عنهما، وتبدأ بعدها سلسلة الأحداث بالتطور.

نطل بعدها على المحكومين بالإعدام وهما يخرجان من صندوق سيارة المُكلّف الجديد بالإدارة، والذي حضر لتنفيذ مهمة إطلاقهما بعد حوار قصير وأكثر من دقيقة صمت ، يتركهما حرين طليقين برفقة ضابط ليحميهما ريثما تشرق الشمس.

يمر كل من أمير وأدهم بصدمة فاجعة، إلا أنها تحمل فرحاً إنسانياً كبيراً، فحبل المشنقة قد ابتعد عن رقبتهما، وعليهما أن يحافظا على ابتعاده مهما كلّف الأمر .

نعود إلى السجن حيث الورطة الكبرى التي ستودي بمدير السجن “العميد محسن” وتقوده إلى التهلكة، فهروب سجينين محكومين بالإعدام في ليلة تنفيذ الحكم، وبأمر سريع من الجهات العليا، يعني محاكمة ميدانية للتقصيرربما يُعلق بعدها على ذات المشنقة التي هرب السجينان منها .

يتم إعدام سجينين آخرين عوضاً عن المحكومين الأصليين في الجهة المقابلة، وعندما نطل على العميد عصام المكلف بإدارة السجن خلفاً لـ”مُحسن”، نكتشف أن كل شيء قد تم تدبيره للتخلص من هذين السجينين اللذين سيفضحان كل شيء، وأن السبيل الوحيد لحصول ذلك من دون لغط ومن دون لفت الأنظار، أن يتم الأمر على هذا النحو من الترتيب.

لكن المسألة لا تجري كما خُطط لها، ويتمكن السجينان من الهروب، ويخرجان من دائرة التصفية التي دبرت لهما ندخل إلى منعطف الحكاية المشتعل، ونذهب إلى قصة اثنين كان بينهما وبين المشنقة دقيقة واحدة فقط، ولكنهما تحرّرا ليكون دقيقة صمت عمل درامي جديد من نوع اخر.

 

 

 

 

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *