LOADING

Type to search

ماكرون يتهم قوميي أوروبا بالتواطؤ مع أياد روسية لتفكيك القارة العجوز

رئيسي شؤون أوروبية

ماكرون يتهم قوميي أوروبا بالتواطؤ مع أياد روسية لتفكيك القارة العجوز

quds_wrter مايو 5
Share

ندد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بما سماه تواطؤ القوميين الأوروبيين مع أثرياء روس ومقربين من موسكو لتفكيك القارة العجوز، وقال إن أوروبا تواجه ” تحديا وجوديا “.

وفي مقابلة مع صحف محلية، قال ماكرون إن أوروبا تعيش للمرة الأولى تواطؤا بين القوميين وأطراف خارجية تريد تفكيك القارة،ومن بين هذه الأطراف ستيف بانون وهو مستشار سابق للرئيس الأميركي الحالي دونالد ترامب، وأثرياء روس مقربون من موسكو.

واتهم ماكرون هؤلاء الأثرياء بدعم وتمويل أحزاب شعبوية أوروبية ومتطرفة، مضيفا أنه يعتبر الأمر مقلقا ،وقال الرئيس إن الانتخابات البرلمانية الأوروبية التي تجري نهاية الأسبوع الجاري الأكثر أهمية منذ عام ١٩٧٩ لأن الاتحاد الأوروبي “يواجه الآن خطرا وجوديا” ، وأضاف  بأن من لا يعترف بمستقبل أوروبا هو أول أعدائها، في إشارة إلى القوميين والشعبويين.

إستراتيجية جديدة لـ أوروبا

في ذات السياق، دعا ماكرون إلى تحديد إستراتيجية للاتحاد الأوروبي بعد الانتخابات للسنوات الخمس المقبلة، تتضمن إجراء تغييرات وإصلاحات داخل الاتحاد.

تأتي هذه التصريحات في الوقت الذي تسعى وتطمح فيه الأحزاب اليمينية المتطرفة أو القومية المحافظة المناهضة للوحدة الأوروبية، وكذلك الأحزاب الشعبوية، تسعى إلى زيادة حصتها في هذه الانتخابات التي سيتم خلالها تجديد البرلمان الأوروبي.

إحتمالية فوز اليمين

وتتوقع استطلاعات الرأي أن يتمكن 173 مرشحا من هذه الأحزاب دخول البرلمان الأوروبي المقبل، أي بزيادة 19 نائبا عن حصتهم الحالية البالغة 154 نائبا في البرلمان المنبثق من انتخابات 2014 والمؤلف من 751 نائبا.

وتُجرى انتخابات البرلمان الأوروبي على مستوى القارة، لكنّ الحزب الحاكم في فرنسا يتعامل معها كاستفتاءٍ على أدائه المحلي.

وفي إيطاليا تدقُّ أحزاب اليسار ويمين الوسط ناقوس الخطر بسببِ سطوع نجم ماتيو سالفيني زعيم حزب الرّابطة ورجل اليمين القويّ الجديد أوروبيّا، والمرجّحِ فوزُ حزبِه بثلث المقاعدِ الأوروبيّة المخصصة لبلاده.

وفي بريطانيا تمكّن العائد من اعتزال السّياسة نايجل فراج من تصدّر استطلاعات الرّأي مستثمرا ارتفاع مستويات التّأييد للمشكّكين بجدوى الاتّحاد، ومواصلا الترويجَ للبريكست.

وفي خضمّ التّجاذبات السياسية التقليديّة بين اليمين واليسار، تشير استطلاعات الرّأي بألمانيا وبلجيكا إلى إمكانيّة تحقيق حزب الخضر نتائج إيجابيّة.

بدورها دعت المستشارة الألمانية، نهاية الأسبوع الماضي، إلى التصدي للأحزاب اليمينية المتطرفة قائلةً: “علينا التصدي للحركات الشعبوية التي تحتقر تلك القيم (الأوروبية) في مواضع كثيرة، والتي تريد تدمير أوروبا،علينا التصدي لذلك بحزم”.

Tags:

You Might also Like

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *