LOADING

Type to search

إضراب عام في السودان الثلاثاء المقبل بسبب خلافات مع المجلس العسكري

رئيسي شمال إفريقيا

إضراب عام في السودان الثلاثاء المقبل بسبب خلافات مع المجلس العسكري

quds_wrter مايو 5
Share

أعلنت “قوى إعلان الحرية والتغيير” في السودان، بدء إضراب عام  الثلاثاء المقبل بكافة القطاعات والمؤسسات الخاصة والمهنية ، في الوقت الذي شهدت فيه المفاوضات بين القوى المدنية و المجلس العسكري الحاكم تأزمًا بسبب خلافات تتعلق بترتيبات المرحلة الانتقالية.

وفي بيان صدر عن القوى التي تقود الحراك الشعبي في السودان، اعتبر أن “الإضراب والعصيان المدني عمل مقاوم سلمي، تجبرنا على المضي فيه والتصميم على إنجازه، مشددًا على أنه “لا مناص من استخدام سلاح الإضراب، لتقويم مسار الثورة واستكمال مشوارها”.

وحدد البيان أن تكون بداية الإضراب من داخل المؤسسات والشركات الخاصة والعامة والقطاعات المهنية والحرفية يوم الثلاثاء، على أن يستمر الإضراب حتى الأربعاء، مشيرًا إلى تنظيم مسيرات  نحو ميادين الاعتصام الخميس القادم ، وأوضح أن الأربعاء المقبل “سيشهد تشكيل لجان العصيان المدني في المدن والأحياء”.

وعلى مدار الأيام الثلاثة الماضية ، شهدت العاصمة  وعدد من مدن السودان، وقفات احتجاجية للعاملين بالمؤسسات الحكومية والشركات العامة والخاصة والبنوك وأساتذة جامعات وقطاعات مهنية، لمطالبة المجلس العسكري بتسليم السلطة للمدنيين.

ولم يتوصل ” المجلس العسكري” و”قوى إعلان الحرية والتغيير” إلى اتفاق نهائي بشأن أجهزة السلطة خلال الفترة الانتقالية، ولاسيما نسب التمثيل في المجلس السيادي ورئاسته.

إلى ذلك، أعلنت لجنة أطباء السودان، الجمعة، وفاة محتج إثر إصابته خلال هجوم استهدف معتصمين في محيط مقر الاعتصام أمام قيادة الجيش بالعاصمة الخرطوم الأسبوع الماضي .

وأوضحت لجنة الأطباء (المعارضة) في بيان صحفي أن المتظاهر محمد زين الحاج (19 عامًا) فارق الحياة في ساعة متأخرة من ليلة الخميس، بعد إصابته في 13 مايو الجاري، إثر ضربه في الرأس بعقب بندقية، نتج عنه تهشم في عظام الجمجمة، ونزيف بالمخ.

وأضاف أن الإصابة “استدعت ملازمة الحاج، العناية المكثفة إلى أن وافته المنية الخميس.

وفي 13 مايو الجاري، قُتل 6 أشخاص، وأصيب أكثر من 200، جراء إطلاق نار شهده محيط الاعتصام، فيما أعلن المجلس العسكري في السودان، لاحقا، توقيف 15 متهما في الحادثة.

من جانبهم، اتهم معارضون للمجلس العسكري، قوات الدعم السريع (تابعة للجيش) بـ”التورط” في أحداث الهجوم على المعتصمين، بينما اتهمت الأخيرة “جهات تتربص بالثورة بالوقوف وراء الاعتداء”.

ويعتصم آلاف السودانيين، منذ 6 أبريل الماضي، أمام مقر قيادة الجيش؛ للضغط على المجلس العسكري الانتقالي، لتسريع عملية تسليم السلطة إلى مدنيين، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب التغيير، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب المحتجين.

وعزلت قيادة الجيش، في 11 أبريل الماضي، عمر البشير من الرئاسة، بعد ثلاثين عاما في الحكم؛ تحت وطأة احتجاجات شعبية بدأت أواخر العام الماضي؛ تنديدا بتردي الأوضاع الاقتصادية.

Tags:

You Might also Like

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *