LOADING

Type to search

فيديو .. الامارات تدعوا إلى مزيد من سفك الدماء في عدن

أهم الأنباء الخليج العربي رئيسي

فيديو .. الامارات تدعوا إلى مزيد من سفك الدماء في عدن

Share

انتشر مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يظهر بعض القيادات العسكرية الاماراتيين يقومون بتحريض المليشيات التابعة لـ هاني البريك باستخدام العنف و القتل ضد المدنيين و العزل ، و دعوا فيه الى رص صفوفهم و تنظيم قواتهم لمهاجمة الاهداف المدنية و العمل على تمزيق اليمن .

وفي إطار البحث عن خلفية شخصية بن بريك المثيرة للجدل ودوافعه وعلاقته بالإمارات وكيف استطاع أن يصبح الرجل الأول باليمن لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد، تواصلت الجزيرة نت مع قيادات جنوبية وأخرى سياسية لمعرفة دور بن بريك في عدن ومناطق جنوب اليمن.

ومع اندلاع حرب اليمن عام 2015 بدأ بن بريك بالتواصل مع التحالف السعودي الإماراتي، وأصبح لديه خطوط ارتباط مباشرة مع المخابرات الإماراتية حيث أوكلت إليه مهمة تصفية الأشخاص الذين تصنفهم على أنهم يتبعون جماعة الإخوان المسلمين في عدن واليمن، وأيضا الشخصيات المناهضة لأبو ظبي.

كما كانت تربط بن بريك علاقة وثيقة مع أبو عبد الله الطنيجي وغيره من الضباط الإماراتيين، وكانت له علاقات جيدة مع أبو خليفة سعيد النيادي الذي يعتبر رجل الإمارات الأول في عدن، وفقا لما أكدته المصادر للجزيرة نت.

وبعد أشهر قليلة من معركة تحرير عدن من قبضة الحوثيين، أصدر الرئيس عبد ربه منصور هادي قرارا جمهوريا في التاسع من يناير/كانون الثاني 2016 بتعيين بن بريك وزيرا للدولة وعضوا بمجلس الوزراء، ولكنه لم يستمر طويلا حيث دفعت تصرفاته المناهضة للحكومة بهادي في 28 أبريل/نيسان 2017 لإقالته وإحالته للتحقيق ومعه محافظ عدن حينها عيدروس الزبيدي.

و تحولت محافظة عدن، جنوبي اليمن، إلى سجن كبير للقوات الإماراتية إذ إن الأخيرة عبثت بأمنها عبر تجنيدها لميليشيا محلية تابعة لها، وفتحها لسجون ومعتقلات سرية وعلنية للزج فيها بالمعارضين لها ولسياساتها القمعية، وتصاعدت أصوات أمهات وزوجات المعتقلين هناك للمطالبة باطلاق سراح المسجونين، ولكن دون جدوى أو صدى لأصواتهن.
وحسب ما قال العديد من المقيمين في عدن لـ«القدس العربي» فإن «الوضع الأمني أصبح لا يطاق، فلتان أمني وقمع واغتيالات بشكل عبثي، وكل شخص أصبح يشعر أن دوره قد يأتي في أي لحظة».

«السجن الكبير»

واختزلوا الوضع في مدينة عدن بتوصيفه بـ«السجن الكبير»، لكثرة حالات الاعتقالات وانتشار المعتقلات السرية التابعة للقوات الإماراتية في أكثر من منطقة، والتي تقع خارج نطاق سلطة الحكومة اليمنية أو على الأقل لا تستطيع السلطات الحكومية التدخل في شؤونها.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *