LOADING

Type to search

استنكار شعبي وفصائلي لزيارة المنتخب السعودي الى رام الله

أهم الأنباء رياضة شؤون عربية فلسطين

استنكار شعبي وفصائلي لزيارة المنتخب السعودي الى رام الله

قدس اليومية أكتوبر 10
Share

استنكار شعبي وفصائلي لزيارة المنتخب السعودي الي رام الله

غضب شعبي عارم اجتاح مواقع التواصل الاجتماعي سبق وصول المنتخب السعودي لكرة القدم الي الضفة الغربية ، وأطلقوا حملة تتوافق مع مطالب عدة فصائل تطالب بمقاطعته.

اعتبرت الفصائل الفلسطينية وصول المنتخب السعودي من خلال المرور عبر حواجز امنية للاحتلال يمثل “تطبيعاً” معه , في الوقت الذي أبدت السلطة الفلسطينية ترحيباً بهذه الزيارة .

وفي بيان لها أعربت حركة “حماس” الخميس، عن رفضها الترتيبات الجارية لزيارة المنتخب ‫السعودي لكرة القدم إلى ‫الضفة الغربية المحتلة عبر بوابة إسرائيل.

وقالت الحركة، إن “ذلك خطوة تطبيعية مستنكرة مهما كانت المبررات، والمستفيد الحقيقي منها هو الاحتلال الصهيوني لتبييض صفحته السوداء، وكسر عزلته في المنطقة، وغطاء لارتكاب المزيد من الجرائم بحق شعبنا ومقدساته”.

وأضافت: “أن الاحتلال الذي سيسهل إجراءات دخول المنتخب السعودي هو نفسه الذي يقتل ويختطف الرياضيين الفلسطينيين ويحرمهم من السفر والمشاركة في الفعاليات الإقليمية والدولية، ويدمر البنية التحتية الرياضية بشكل ممنهج”.

ومن جانبها دعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الجماهير الفلسطينية والعربية لـ”التعبير عن رفضها الشعبي بمحاولات استدخال التطبيع مع الكيان الصهيوني”، من خلال “البوابة الرياضية”، ورأت أن الهدف من وراء المباراة “تسويق السياسات السعودية وتلميعها في المنطقة، وفتح الباب أمام التطبيع مع الكيان الصهيوني”.

 

ورأت الجبهة أن قيام الاحتلال بمنع رياضيي وفرق غزة من الذهاب إلى الضفة للمشاركة في فعاليات رياضية، والسماح لفريق عربي بالقدوم إلى الضفة “يُعبّر عن أهداف الكيان ورعاة التطبيع مع الصهاينة”، وقد دعت لضرورة أن يَتحّول الحدث الرياضي هذا إلى منصة لـ”التعبير عن وقوف الشعب الفلسطيني مع شعب اليمن الشقيق ولمجابهة التطبيع”.

وحثت الجبهة عموم الرياضيين الفلسطينيين والعرب والأندية الكروية العربية وغيرها إلى “إعلان مواقف مبدئية واضحة ضد التطبيع مع الكيان الصهيوني”.

 

يذكر ان الاحتلال منع فريقا رياضياً من قطاع غزة من الوصلول الي الضفة الغربية عبر معبر بيت حانون “ايريز” , للعب مباراة إياب نهائي كأس فلسطين، رغم توجه إحدى المؤسسات الحقوقية للمحاكم الإسرائيلية، إلا أن الاحتلال رفض طلب قبول إصدار تصاريح لأفراد الفريق من أجل السفر، بناءاً على توصيات الجهات الأمنية في تل أبيب.

 

 

وأطلق نشطاء فلسطينيون حملة الكترونية ضد التطبيع تحت وسم  “#التطبيع الرياضي” مع الاحتلال الاسرائيلي مع اقتراب وصول المنتخب السعودي للعب مع نظيره الفلسطيني في مدينة القدس.

كان ابرز التغريدات المنددة بالزيارة “فلسطين ليست ملعبا للتطبيع”، “إن الملعب الفلسطيني ليس مكانا لدحرجة كرة التطبيع، وتمرير سياسات التصفية للقضية الفلسطينية”.

اما الحملة الشعبية الفلسطينية ضد التطبيع أدانت عزم المنتخب السعودي ملاقاة نظيره الفلسطيني في مباراة على الأرض الفلسطينية المحتلّة هذا الشهر.

وقالت في  بيان لها ” إن لقاء المنتخب السعودي على الأرض المحتلة يُشكّل اعترافاً مباشراً بسيادة الاحتلال على الرغم مّما يدعيه البعض بكونها تثبيتاً لـ”الملعب البيتي الفلسطيني”.

حمل البيان الاتحادين الفلسطيني والسعودي المسؤولية المباشرة عن هذا “الخرق”، ومعهما السلطات المسؤولة في كلا البلدين بأعلى مستوياتها السياسية.

وطالبت الرياضيين رفض أشكال التطبيع مع الاحتلال ، مطالبة الاتحاد السعودي لكرة القدم، والرياضيين السعوديين، بمن فيهم لاعبي المنتخب الأول لكرة القدم، بضرورة مقاطعة هذه المباراة.

 

من جهته أعلن الاتحاد السعودي لكرة القدم قبل أيام موافقته علي لعب مباراة المنتخب السعودي في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم أمام المنتخب فلسطين يوم 15 أكتوبر الجاري على إستاد الشهيد فيصل الحسيني في الضفة الغربية.

 

وسبق أن رفض الاتحاد السعودي قبل ذلك لعب مباراة مع منتخب فلسطين ضمن تصفيات آسيا في الضفة الغربية، ما أدى إلى نقل المباراة وقتها لتلعب على أحد ملاعب الأردن.

 

 

Tags:

You Might also Like

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *