LOADING

Type to search

تركيا ترصد 700 ألف دولار مقابل معلومات تؤدي لإعتقال محمد دحلان

أهم الأنباء رئيسي

تركيا ترصد 700 ألف دولار مقابل معلومات تؤدي لإعتقال محمد دحلان

قدس اليومية نوفمبر 11
Share

أنقرة – قدس اليومية

أعلنت وزارة الداخلية التركية، الجمعة، أنها ستمنح جائزة قدرها 700 ألف دولار، مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال القيادي المفصول من حركة “فتح”، محمد دحلان، المقيم في دولة الإمارات.

وقال وزير الداخلية، سليمان سويلو، في حديث لصحيفة “حرييت”، إن دحلان سيدرج في قائمة الإرهابيين المطلوبين. وأشار إلى أنه سيتم تحديد مكافأة تبلغ قيمتها ما يقارب 700 ألف دولار لمن يساعد في تقديم معلومات تساعد على إلقاء القبض عليه.

وتتهم تركيا دحلان بأنه مرتزق يعمل لحساب دولة الإمارات وبالمشاركة في محاولة انقلاب عام 2016 ضد الرئيس رجب طيب إردوغان؛

كما تتهم وسائل الإعلام التركية، دحلان، بالتورط في الانقلاب الفاشل عام 2016، ولعب دور في اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في إسطنبول العام الماضي.

والشهر الماضي، اتهم وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، دولة الإمارات “بإيواء إرهابي”. وصرح لقناة “الجزيرة” القطرية “لقد فر (دحلان) إليك لأنه عميل لإسرائيل”؛ كما اتهم الإمارات بمحاولة استبدال دحلان بعباس.

وسارع دحلان إلى الرد بحدة، متهما إردوغان، بدعم “الجماعات الإرهابية” في سورية، وسرقة الذهب من البنك المركزي الليبي، و”التصرف كما لو أنه أمير المؤمنين”، وذلك في مقابلة مع قناة سعودية.

تورُّط دحلان في الكثير من الملفات الساخنة والدامية بالمنطقة، وخاصةً تلك التي تكون لدولة الإمارات يد فيها، وضع الكثير من علامات الاستفهام حول دوره الأمني والاستخباراتي في خدمة حكام تلك الدولة الخليجية.

أحد المقربين منه، ويقيم حالياً بالعاصمة الفرنسية باريس، بعد أن غادر قطاع غزة عقب سيطرة “حماس” على القطاع صيف 2007، يؤكد أن دحلان بالنسبة لدولة الإمارات بات “كنزاً ثميناً لا يمكن الاستغناء عنه؛ نظراً إلى حنكته السياسية والأمنية والاستخباراتية الكبيرة التي يتمتع بها منذ أن كان رئيسَ جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني، وكان يعد في تلك الفترة أخطر وأقوى الأجهزة الأمنية الفلسطينية”.

وحكمت محكمة فلسطينية على دحلان (58 عاما)، غيابيا، بالسجن ثلاث سنوات في عام 2016 بتهمة الفساد، كما أمرته بسداد مبلغ 16 مليون دولار، طبقا لمحاميه.

وكان دحلان قائدا لجهاز “الأمن الوقائي” في قطاع غزة، لكنه فقد الغطاء السياسي اللازم بعد أن سيطرت حماس على قواته عام 2007.

 

Tags:

You Might also Like

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *