LOADING

Type to search

قائد الحرس الثوري الإيراني يهدد بتدمير 4 دول

رئيسي شؤون دولية

قائد الحرس الثوري الإيراني يهدد بتدمير 4 دول

قدس اليومية نوفمبر 11
Share

شئون دولية – قدس اليومية

قال قائد الحرس الثوري الإيراني، حسين سلامي، في خطاب تلفزيوني، الإثنين، إن إيران ستدمر الولايات المتحدة وإسرائيل وبريطانيا والسعودية إذا تجاوزت خطوط طهران الحمراء.

وقال سلامي “لقد أظهرنا ضبط النفس… أظهرنا الصبر على التحركات العدائية لأميركا والنظام الصهيوني (إسرائيل) والسعودية وبريطانيا ضد جمهورية إيران الإسلامية… لكننا سندمرهم إذا تجاوزوا خطوطنا الحمراء”.

واندلعت مظاهرات في إيران، الأسبوع قبل الماضي، بعد ساعات من إعلان الحكومة عن تعديل نظام دعم أسعار البنزين تستفيد منه الأسر الفقيرة، لكنه يترافق مع رفع كبير لأسعار البنزين في محطات الوقود، في ظل أزمة اقتصادية حادة.

واتهمت السلطات الإيرانية، من اعتبرتهم “عملاء للولايات المتحدة وإسرائيل والسعودية” بالوقوف وراء الاحتجاجات.

وتحدثت تقارير منظمات حقوق الإنسان العالمية عن مقتل 115 شخصا على الأقل أثناء الاشتباكات بين المحتجين وقوات الأمن الإيرانية.

وأعلن سلامي، أن إيران “ستأخذ بالثأر” ممن وصفهم بـ “قوى الغطرسة العالمية وعملائها” لعناصر قوات الأمن الذين قتلوا خلال الاضطرابات في البلاد.

وقال قائد الحرس الثوري، إننا “سنأخذ بثأر الشهداء المدافعين عن الأمن من قوى الغطرسة العالمية وعملائهم في البلاد”، حسبما نقلت عنه وكالة “إرنا” الإيرانية للأنباء. وأكد أن المتورطين في الاضطرابات لن يفلتوا من قبضة الوسط الاستخباراتي.

من ناحية أخرى قُتل ما لا يقل عن 143 متظاهرًا، في مختلف أنحاء إيران، وفقًا لما كشفت عنه، منظمة العفو الدوليّة، منذ أن أُصدرت أوامر قمع الاحتجاجات على يد قوى الأمن، عقب ارتفاع أسعار الوقود والمحروقات.

وذكرت المنظمة، أنّه “وفقًا لتقارير موثوق بها عدد القتلى هو 143 شخصًا على الأقل، وقد نجمت جميع الوفيات تقريبًا عن استخدام الأسلحة النارية”، وقالت، إنّ أحد الأشخاص قضى بعد استنشاقه الغاز المسيل للدموع، وآخر بعد تعرضه للضرب.

وتابعت إنّها “تعتقد أن عدد القتلى أعلى بكثير”، مشيرةً إلى أنّ التحقيقات حول ذلك ما زالت مستمرة، ودعت منظّمة العفو التي أعلنت الأسبوع الماضي عن مقتل أكثر من 100 شخص، المجتمع الدولي إلى إدانة إراقة الدماء.

وقال رئيس قسم أبحاث الشرق الأوسط في المنظمة، فيليب لوثر، “إن ردّ فعل المجتمع الدولي الحذر، للقتل غير القانونيّ للمتظاهرين غير كافية على الإطلاق”، وأضاف، “يجب أن يدينوا عمليات القتل هذه بأقوى العبارات الممكنة، وأن يصفوا هذه الأحداث كما هي عليه، الاستخدام القاتل وغير المبرر بتاتًا للقوة بغية سحق المعارضة”.

وأفاد بيان منظّمة العفو، إنّ “مقاطع الفيديو التي تمّ التأكد منها، تظهر أن قوات الأمن أطلقت النار عمدًا على متظاهرين غير مسلحين من مسافة قصيرة، وفي بعض الحالات، أطلقت النار على المتظاهرين أثناء فرارهم”.

كما تظهر أن قوات الأمن أطلقت النار من فوق أسطح المنازل، موضحةً أنّ الحملة نفذتها الشرطة والحرس الثوري ومليشيات الباسيج.

Tags:

You Might also Like

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *