الحركة الأسيرة : تدعو الي تشكيل شبكة حماية وأمان لملف الأسرى

الداخل المحتل – قدس اليومية

قالت الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة في سجون الاحتلال الإسرائيلي: إن” قضية الأسرى محل إجماع وطني، ولا يحق لأحد أن يحتويها بلون أو توجه”.

وأضافت الحركة في بيان وصل “قدس اليومية” يوم السبت: إن” آخر ما كنا نتوقعه أو يتأتى لخيالاتنا أن نساوم على لقمة عيشنا أو تكون موضع نقاش أو تجاذب هنا أو هناك”.

وتابعت “بعد أن يتحرر الوطن صنفوا كما تريدون وقسموا بما تشتهون، أما قبل ذلك فلن نقبل أو نسمح لأحد أن يعتدي على حقوق أي فلسطيني كان أسيرًا يومًا ما في زنازين المحتل”.

ودعت الحركة الأسيرة الرئيس محمود عباس لأن “يقف موقف الأب الحاني تجاه قضية رواتب الأسرى داخل سجون الاحتلال أو الأسرى المحررين وأن يتبناها وكافة قضايا الأسرى”.

ووجهت التحية للأسرى المحررين المعتصمين في مدينة رام الله وسط الضفة الغربية المحتلة، دفاعًا عن حقوقهم التي هي امتداد لحقوقنا.

وأكدت أن ملف الأسرى بكل احتياجاته وعلى رأسها الحرية يجب أن يكون في هرم الأولويات ورأس كل أمر عند من ينصب نفسه لمسؤولية هذا الشعب.

وطالبت الحركة الأسيرة أبناء الشعب الفلسطيني بتشكيل شبكة حماية وأمان لملف الأسرى وحقوقهم، من خلال المحاسبة والمراقبة لكل طرف أو جهة لا تتبنى قضاياهم، ولا تجعل منها همًا أساسيًا في كافة ميادين عملها.

ويواصل الأسرى المحررون المقطوعة رواتبهم إضرابهم عن الطعام لليوم الـ 23، والاعتصام وسط مدينة رام الله والبيرة بالضفة الغربية المحتلة لليوم الـ 44 على التوالي، للمطالبة بصرف رواتبهم المقطوعة منذ 13 عامًا، من قبل السلطة الفلسطينية.

كما نُقل 10 من الأسرى المحررين المضربين عن الماء والطعام, في رام الله مساء الخميس , الي المشفى في المدينة جراء استمرارهم في الإضراب منذ أيام احتجاجًا على استمرار إيقاف مرتباتهم، وذلك بعد ردي أوضاعهم الصحية.

يأتي ذلك بعد وقتٍ قليل من مؤتمرٍ نظمه أطفال وذوو المضربين حمّلوا خلاله المسؤولية عن حياة المضربين إلى رئيس السلطة ورئيس الحكومة.

وشارك بالاعتصام العشرات من الأهالي وأطفال الأسرى المحررين المقطوعة رواتبهم ، مع آبائهم على ميدان الشهيد ياسر عرفات وسط مدينة رام الله بالضفة الغربية المحتلة.

 

 

اقرأ السابق

تقرير : الاحتلال هدم 39 منزلا للفلسطينيين بأسبوعين

اقرأ التالي

المستشفى الأميركي الميداني ساحة للتراشق الاعلامي بين “فتح” و “حماس”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *