LOADING

Type to search

القسام : يكشف ل”ما خفي أعظم” تفاصيل جديدة حول عملية حد السيف

أهم الأنباء تقارير إخبارية رئيسي

القسام : يكشف ل”ما خفي أعظم” تفاصيل جديدة حول عملية حد السيف

قدس اليومية ديسمبر 12
Share

قطاع غزة – قدس اليومية

جاء ذلك في برنامج “ما خفي أعظم”، إلي بث على شاشة القناة مساء الأحد،  وكشف تفاصيل جديدة تعرض لأول مرة حول عملية حد السيف ، تضمن عرض أدلة وصور ووثائق خاصة بالقوة الإسرائيلية الخاصة، بالإضافة إلى تفاصيل الاشتباك الذي جرى بين عناصر كتائب القسام وتلك القوة المتسللة.

وأشارت التسجيلات الصوتية التي بثتها “الجزيرة”، إلى انهيار في صفوف القوة الإسرائيلية التي تعتبر من فرق النخبة في الجيش الإسرائيلي، وبرز ذلك في الصراخ خشية الأسر، وفي حديث أفراد القوة بينهم بالعبريّة، وهو أمر ممنوع طالما أنهم لم يغادروا قطاع غزّة.

وكشف الوثائقي أن القوة الإسرائيلية دخلت إلى عمق القطاع غزة قبل كشفها عبر كتائب القسام بساعتين تقريبًا، علما بأن تقارير صحافية كانت قد تحدثت عن مكوث قوة الاحتلال داخل القطاع لساعات طويلة، تصل إلى أيام، فيما غيب جيش الاحتلال المعلومات التي تتعلق بتوقيت العملية عن روايته الرسمية.

ونقل الوثائقي عن ضابط ميداني في كتائب القسام، قوله إن “المهمة كانت اعتيادية في المنطقة، ولاحظنا توقف الحافلة باعتبار أنهم غريبون عن المنطقة وبقي (القائد القسامي) نور بركة، متشككا في ركاب الحافلة”.

وأضاف “زعمت القوة أنهم في زيارة لقريبتهم في المستشفى الأوروبي بخانيونس، وبقيت الشكوك دائرة حولهم باعتبار أنهم سيسلكون الطريق الأبعد عن المستشفى

وتابع “أحد أعضاء القوة كان يتظاهر أنه كبير بالسن وبيده عكاز وسقطت شنطة تحتوي على مصاحف من يد إحدى مجندات القوة وهو ما زاد من الشكوك حولهم”.

وأشارت كتائب القسام إلى أن القوة الإسرائيلية الخاصة، استخدمت هويات مزورة لعائلة فلسطينية حقيقية ولديها نفس الباص الذي استخدمته القوة. ولفتت إلى أن “قوة إسرائيلية ثانية كانت ترقب ما يحدث مع القوة الإسرائيلية التي استجوبناها واستمر التحقيق معهم لـ 40 دقيقة”.

واستطرد الضابط الميداني “أثناء استجواب القوة باغتونا بإطلاق النار ما أدى إلى استشهاد القائد نور بركة وأحد مساعديه وإصابتي بعد إطلاقي الرصاص تجاه القوة وإصابة قائدها وبدأت عملية المطاردة”.

وتضمن الفيديو مقابلات مع عناصر من كتائب القسام الذين اكتشفوا الوحدة المتسللة واشتبكوا معها، ويروونها لأول مرة.

 

خبير بالشؤون العسكرية الإسرائيلية في التحقيق الذي نشرته القناة قال إن وحدة “سيريت متكال”-عادةً ما تخضع لتدريبات تستمر شهورًا أو لسنوات ويتمتع أفرادها بمهام وقدرات خاصة.

 

في حين، ظهر في البرنامج  مقابلة مع ضابط ميداني في القسام، حيث قال: “كنت بمهمة اعتيادية في المنطقة، ولاحظنا توقف الحافلة باعتبار أنهم غريبون عن المنطقة وبقي نور بركة متشككًا في ركاب الحافلة وزعمت الوحدة أنهم في زيارة لقريبتهم في المستشفى الأوروبي بخان يونس، وبقيت الشكوك دائرةً حولهم باعتبار أنهم سيسلكون الطريق الأبد عن المستشفى”.

 

وفي مقابلةٍ مع خبير عسكري إسرائيلي في البرنامج، قال: “كتبت حول العمليات العسكرية المماثلة، إلا أن في تلك العملية وقع خطأ وكن هناك خللُ في التخطيط والتنفيذ”.

 

يشار إلى أن عملية التسلل أعقبها استقالة المسئول المباشر للعملية وتبين وجود ثغرات جوهرية في إعداد القوة للمهمة ومن بينها اختيار العناصر، وذلك وفقًا لصحيفة “يديعوت أحرونوت”.

 

ونُقل عن الناطق بلسان الجيش إن تغييرات كبيرة تجري مؤخراً في وحدة المهام الخاصة في الجيش لضمان قيامها بمهامها على أكمل وجه.

 

كما نُقل عن الناطق العسكري الإسرائيلي أن هدف تلك العملية كان زرع أجهزة تجسس لمتابعة حركة حماس وأن الوحدة تدربت 7 أشهر على العملية.

 

وبينت التحقيقات –وفق الناطق- وجود خلل في أداء القوة، حيث فشلت في إخفاء بعض معداتها وأجهزتها على الرغم من قصف الطائرات للمركبتين، وأن عملية إنقاذ القوة استغرقت 20 دقيقة تحت نيران كثيفة من جانب مقاتلي القسام.

 

ضابط سابق بوكالة الاستخبارات الأمريكية قال في التحقيق التلفزيوني إن إسرائيل جازفت بقوتها من أجل الحصول على معلومات عن حركة حماس وذراعها العسكري بسبب قلة المعلومات لديها.

 

ووفق الصحيفة، فإن انكشاف أمر القوّة الإسرائيلية بغزّة أدّى إلى “ضرر عميق وخطير لأمن لإسرائيل، بمستويات لا يمكن التفصيل فيها”.

 

وفي مقابلةٍ مع الخبير بالشؤون الإسرائيلية محمود مرداوي، قال: إن كتائب القسام تمكنت من قيادة معركة حرب 2014 من خلال شبكة الاتصال السرية.

 

وقال ضابط بكتائب القسام إنه تم كشف منظومة تجسس متطورة زرعت على خط الاتصال السري للقسام بالزاويدة قبل عام ونصف.

 

وظهر في البرنامج نجاح مهندسي القسام في اختراق منظومة “سييرت متكال” والولوج لشبكة معلوماتها الخاصة.

 

وفي التحقيقات التي أجرتها الكتائب أثبتت أن الوحدة الإسرائيلية استخدمت معدات دخلت إلى غزة بغطاء منظمة إنسانية دولية.

 

Tags:

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *