LOADING

Type to search

رغم الخلافات الداخلية اليمين المتطرف الإسرائيلي يسعى للوحدة

رئيسي شئون إسرائيلية

رغم الخلافات الداخلية اليمين المتطرف الإسرائيلي يسعى للوحدة

Share

الداخل المحتل – قدس اليومية

تواجه أحزاب اليمين المتطرف الإسرائيلي مصاعب في التوصل إلى اتفاق يوحدها في قائمة واحدة أو اثنتين. وهذا وضع يثير مخاوف في حزب الليكود، الذي يتزعمه رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، من عدم تجاوز قسم منها نسبة الحسم، وبالتالي ضياع أصوات وخسارة مقاعد في الكنيست.

وازداد التوتر في معسكر اليمين بعد إعلان تحالف “العمل – غيشر” وحزب ميرتس، اليوم الإثنين، عن خوضهما الانتخابات الثالثة للكنيست في قائمة واحدة، يصفها اليمين بأنها “يسارية”.

وقال وزير المواصلات الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، الذي يرأس حزب “الوحدة القومية” اليميني المتطرف، صباح اليوم، إنه “بعد الوحدة في اليسار، وحتى من دونها، علينا جميعا أن نتحد. واليوم أيضا أنا أواصل السعي إلى هذه الغاية، بأية طريقة ومن أي اتجاه كان ممكن. واليمين لن يغفر لمن يمنع هذه الوحدة ويتسبب بضياع عشرات آلاف الأصوات. إذ أن هذا هو السبب، حتى اليوم، لعدم تشكيلنا حكومة يمين بعد الانتخابات الأولى” للكنيست، التي جرت في نيسان/أبريل الماضي.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم، عن مصدر في الليكود قوله إن على رئيس حزب “اليمين الجديد”، نفتالي بينيت، توحيد أحزاب اليمين. “هذا هو وقت توحيد اليمين. وعلى نفتالي بينيت أن يضع الأنا جانبا وتوحيد جميع أحزاب اليمين من أجل منع فقدان مقاعد (في الكنيست) للمرة الثالثة. ونحن واثقون من أن روح المسؤولية ستتغلب على الاعتبارات الشخصية”.

يشار إلى أن منتصف ليلة الأربعاء – الخميس المقبلة هو الموعد الأخير لتقديم قوائم الأحزاب التي ستخوض الانتخابات. لكن ليس واضحا حتى الآن كيف ستخوض أحزاب اليمين المتطرف هذه الانتخابات.

وسيعقد حزب “البيت اليهودي”ن برئاسة وزير التربية والتعليم، رافي بيرتس، مؤتمرا مساء اليوم، من أجل التصويت على اتفاق اندماج الحزب مع حزب “عوتسما يهوديت”، برئاسة إيتمار بن غفير، ويمثل أتباع الحاخام الفاشي المأفون مئير كهانا. ويتعين تأييد 40% من أعضاء المؤتمر لاتفاق الاندماج.

وتشير التقديرات إلى أنه من شأن عدم مصادقة مؤتمر “البيت اليهودي” على اتفاق الاندماج مع “عوتسما يهوديت” أن يفتح الطريق أمام اتحاد “البيت اليهودي” مع “اليمين الجديد” و”الوحدة القومية” اللذين يرفضان وحدة مع “عوتسما يهوديت”.

وفي حال صادق مؤتمر “البيت اليهودي” على الاندماج مع “عوتسما يهوديت”، فإن “الوحدة القومية” قد يتحالف مع هذين الحزبين. وهناك احتمال ضئيل أن يتحالف “الوحدة القومية” مع اليمين الجديد” برئاسة بينيت، وخوض اليمين المتطرف الانتخابات في قائمتين منفصلتين. لكن بحسب صحيفة “يديعوت أحرونوت”، اليوم، فإن بينيت يتحفظ من تحالف مع سموتريتش، الذي يمثل الحريديين القوميين.

كذلك تشير التقديرات إلى وجود احتمال ضئيل بخوف أحزاب اليمين المتطرف الأربعة الانتخابات في قائمة واحدة. ويحاول بينيت إبقاء كافة الإمكانيات مفتوحة حتى اللحظة الأخيرة.

 

Tags:

You Might also Like

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *