LOADING

Type to search

تفاصيل لقاء الوفد الأمني المصري مع حماس والفصائل الفلسطينية

تقارير إخبارية رئيسي

تفاصيل لقاء الوفد الأمني المصري مع حماس والفصائل الفلسطينية

قدس اليومية فبراير 2
Share

قطاع غزة – قدس اليومية

غادر الوفد الأمني المصري، مساء اليوم، الإثنين، قطاع غزة المحاصر، عبر معبر بيت حانون (إيرز)، وذلك بعد زيارة استغرقت عدة ساعات.

وصرحت مصادر أن قائد حماس في غزة، “يحيى السنوار”، اعتذر عن لقاء الوفد جراء الاحتياطات المستمرة للمقاومة، خاصة أنه “لا ضامن من أيّ غدر إسرائيلي حتى لو كان المصريون”.

وأوضح المصدر أن الهدف من الزيارة هو “بحث تفاهمات التهدئة (مع إسرائيل)، لاسيما في ظل التصعيد الأخير والتوتر القائم، وبحث العلاقات الثنائية بين حماس ومصر، والوضع الأمني على الحدود”.

وعُقد اللقاء داخل مكتب السنوار، ومثّل الحركة فيه قادةٌ آخرون منهم عضو مكتبها السياسي، روحي مشتهى، المفترض أنه منتدب إلى القاهرة، لكنه عاد منذ مدة إلى غزة مع الحديث عن اضطراب العلاقة المصرية – الحمساوية ، وعقد الوفد لقاء ضم الفصائل الفلسطينة بعد لقاءه بممثل حماس “مشتهي” .

وفق المصادر، نقل نتنياهو، عبر مسؤولين أمنيين إسرائيليين التقوا الوفد المصري أول من أمس في تل أبيب، طلباً بعودة الهدوء، محذراً من أنه «سيوجه ضربة كبيرة إلى حماس بغطاء دولي وأميركي». في المقابل، ردت حماس على الوفد بالقول إنها “لا تسعى للتصعيد»، لكن «الضغط الاقتصادي الذي يعيشه الغزّيون، وعدم تنفيذ تفاهمات التهدئة سيدفعان إلى الضغط أكثر في المنطقة الحدودية”.

وفي الرسالة أنه “لن يكون هناك هدوء مجاني ما دام هناك مماطلة وتأخير وتضييق”، مع تحذير من أن “ارتكاب أيّ حماقة من الاحتلال أو تنفيذ عمليات اغتيال بحق قيادات المقاومة سيفجر حرباً كبيرة، سيكون تأثيرها كبيراً في دولة الاحتلال وقيادتها”.

 

وقالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، إن لقاء قيادتها مع الوفد الأمني المصري بحث تعزيز العلاقة بين الجانبين بما يخدم شعبنا الفلسطيني.

 

وأكد المتحدث باسم الحركة، حازم قاسم، في تصريح صحافي، أن “اللقاء بحث الدور المصري في التخفيف عن الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة واستمرار دورها المهمّ في ترتيب البيت الفلسطيني وتعزيز الجبهة الداخلية لمواجهة صفقة ترامب”.

 

وأضاف “استعرض اللقاء التحديات التي تمر بالقضية الفلسطينية بعد إعلان ترامب لصفقته التصفوية”.

من جانبه صرح القيادي في الجبهة الشعبية طلال أبو ظريفة،لبعض وسائل الإعلام  أن الوفد المصري ناقش مع قادة الفصائل أربع نقاط هي “تمتين العلاقات المصرية-الفلسطينية، وكيفية تخفيف المعاناة عن القطاع، بواسطة عبر فتح المعابر للسلع والمسافرين، والمصالحة الفلسطينية، تمهيدا لزيارة وفد منظمة التحرير إلى غزة، وسُبل مواجهة صفقة القرن”، وهي الخطة التي يقترحها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، للسلام بين إسرائيل والفلسطينيين.

 

وفي وقت سابق الإثنين، وصل إلى قطاع غزة، وفد أمني مصري، لعقد مباحثات مع “حماس” حول تفاهمات التهدئة مع إسرائيل، وبحث العلاقات الثنائية بين الطرفين.

 

وقال المكتب الإعلامي الفلسطيني في معبر بيت حانون (إيرز) شمالي القطاع: “وصل قبل قليل الوفد الأمني المصري برئاسة اللواء أحمد عبد الخالق، مسؤول الملف الفلسطيني في جهاز المخابرات المصرية والوفد المرفق له”.

 

وعلى صلة، ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، في وقت سابق، اليوم، أن نائب رئيس المخابرات العامة المصرية اللواء أيمن بديع، وصل إلى إسرائيل، للعمل على تهدئة التوترات بين الحكومة الإسرائيلية وحركة “حماس” في قطاع غزة.

 

وأشار المصدر إلى إن المسؤول المصري وصل إلى إسرائيل، أمس الأحد، “على رأس وفد كبير بهدف تخفيف حدة التوتر بين إسرائيل وحماس في غزة”، دون مزيد من التفاصيل.

Tags:

You Might also Like

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *