LOADING

Type to search

الاحتلال يرضخ لمطالب الحركة الأسيرة بتعقيم السجون لمنع تفشي كورونا

رئيسي فلسطين

الاحتلال يرضخ لمطالب الحركة الأسيرة بتعقيم السجون لمنع تفشي كورونا

Share

الداخل المحتل – قدس اليومية

رضخت إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي لمطالب الحركة الأسيرة، وشرعت في تعقيم أقسام السجون وقاية من فيروس كورونا المستجد، وأتى ذلك بعد تناقل معلومات مفادها عن فرض العزل الصحي على مجموعة من الأسرى في سجن مجدو.

 

وقال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر، إن إدارة سجون الاحتلال، رضخت لمطالب الأسرى بتعقيم الساحات والأقسام، بعد الخطوات الاحتجاجية التي نفذوها.

 

وأوضح أبو بكر أن الأسرى في سجون الاحتلال اتخذوا خطوات احتجاجية للضغط على إدارة مصلحة السجون من أجل تحقيق عدد من المطالب، من ضمنها إعادة أصناف سحبت من “الكنتينا”، وتعقيم السجون، وإدخال مواد تنظيف لغرف الأسرى.

 

وأشار إلى أن الأسرى في سجني النقب ونفحة شرعوا بإرجاع وجبة الإفطار منذ الخميس الماضي، وتبع ذلك في كافة السجون في نهاية الأسبوع.

 

ولفت إلى أن الاحتلال يعزل أربعة أسرى في سجن مجدو بعد مخالطتهم أسيرا في معبر الرملة تعرض لتحقيق من محقق تبين إصابته بفيروس كورونا.

 

وبين أن النتيجة الأولية لفحص الأسرى المعزولين سلبية أي غير مصابين، ولكن سيبقون في العزل حتى يتم إجراء فحص آخر لهم نهاية الأسبوع الجاري.

 

كما أصدر نادي الأسير الفلسطيني، اليوم السبت، بمناسبة عيد الأم، بيانًا قال فيه إن “17 أمًا فلسطينيّة؛ يقضين عيد الأم داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، من بين 43 أسيرة يشكلن إجمالي المعتقلات لدى إسرائيل”.

 

وأكّد النادي من خلال بيانه، أن “الأمهات الأسيرات يعانين من أوضاع صعبة مع الظرف الراهن المتعلق بالإجراءات الخاصة بفيروس كورونا المستجد”.

 

وأوضح أن من بين تلك الظروف “تخوفات على مصيرهن ومصير كافة الأسرى من الفيروس الغامض، وتوقف زيارات العائلات وزيارات المحامين”.

 

وقال نادي الأسير، يوم الخميس إن 4 أسرى أصيبوا بفيروس كورونا؛ إلا أن إدارة السجون الإسرائيلية، نفت ذلك في بيان، وقالت إنها “عزلت” أربعة معتقلين فلسطينيين، بعد الاشتباه باتصالهم بمريض بفيروس كورونا، الأسبوع الماضي.

 

وبيّن النادي أن “إدارة سجون الاحتلال تحرم بعض الأسيرات الأمهات من زيارة أبنائهن، كما تحرمهن من الزيارات المفتوحة، ومن تمكينهن من احتضان أبنائهن، إضافة إلى منع التواصل الهاتفي معهم”.

 

وتابع أنه “كما تتعرض الأسيرات لكافة أنواع التنكيل والتعذيب التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق المعتقلين الفلسطينيين، بدءا من عمليات الاعتقال من المنازل وحتى النقل إلى مراكز التوقيف والتحقيق، ولاحقا احتجازهن في السجون”.

 

وبحسب نادي الأسير، فإن السلطات الإسرائيلية أعادت سياسة تعذيب النساء إلى الواجهة منذ عام 2019؛ حيث وثّق النادي شهادات أدلت بها الأسيرات عن عمليات تعذيب استمرت لأكثر من شهر.

 

ووفق المصدر ذاته، فإن أساليب التعذيب تتمثل بـ”إطلاق الرصاص عليهن أثناء عمليات الاعتقال، وتفتيشهن تفتيشا عاريا، واحتجازهن داخل زنازين لا تصلح للعيش، وإخضاعهن للتحقيق لمدة طويلة ترافقها أساليب التعذيب الجسدي والنفسي”.

 

وأضاف المصدر أن “ذلك يأتي إلى جانب الشبح بوضعياته المختلفة، وتقييدهن طوال فترة التحقيق، والحرمان من النوم لفترات طويلة، والتحقيق المتواصل، والعزل والابتزاز والتهديد، ومنع المحامين من زيارتهن خلال فترة التحقيق”.

 

وخلص بيان النادي إلى أن بعد نقلهن إلى السجون، تُنفذ إدارة سجون الاحتلال بحقهن سلسلة من السياسات والإجراءات التنكيلية منها “الإهمال الطبي، والحرمان من الزيارة، وحرمان الأسيرات الأمهات من الزيارات المفتوحة ومن احتضان أبنائهن”.

Tags:

You Might also Like

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *