الجيش الاثيوبي يشن هجوماً على مواقع عسكرية للجيش السوداني

الخرطوم – قدس اليومية

قالت وسائل إعلام دولية، إن القوات الإثيوبية شنت، مساء اليوم الأحد، قصفاً مدفعياً على معسكر تابع للجيش السوداني على الحدود الأمر الذي أدى لإصابة جندي سوداني.

 

ونقلت وكالة “روسيا اليوم”، عن مصادر عسكرية سودانية، قولها، إن القوات الإثيوبية قصفت موقع الأنفال السوداني، مضيفة: “نجم عن ذلك إصابة جندي بجراح وحرق بعض المساكن في المعسكر الواقع في منطقة القلابات بولاية القضارف شرق السودان”.

 

فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من إثيوبيا أو السودان على الأنباء المتداولة حتى اللحظة، في الوقت الذي تشهد فيه البلدين توتراً أمنياً على الحدود بسبب الخلافات الحادة بملف سد النهضة.

 

من جهته أعلن والي القضارف السودانية (شرق)، اللواء نصر الدين عبد القيوم، أن قوات بلاده تصدت، الأحد، لهجوم من “قوات إثيوبية”.

 

وفي تصريح صحفي ، قال حاكم الولاية الحدودية مع إثيوبيا: “قواتنا تصدت بنجاح لهجوم من قوات إثيوبية في الرابعة عصر الأحد (2:00 ت.غ) شرقي البلاد”، دون أن يحدد تفاصيل أكثر.

 

وأشار عبد القيوم، إلى “عدم وقوع خسائر في الجيش السوداني عدا إصابة طفيفة لجندي واحد”، دون الإشارة لخسائر الجانب الآخر.

 

وأكد على “جاهزية القوات السودانية لمجابهة أي تهديد”.

 

ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من إثيوبيا بشأن ما ذكره المسؤول السوداني.

 

غير أنه في 8 يونيو/ حزيران الجاري، قال رئيس الوزراء الإثيوبي، آبي أحمد، أمام برلمان بلاده، إن الحدود لن تكون سببا في تأزم العلاقات مع السودان.‎

 

وفي تصريحات صحفية، السبت، قال نائب رئيس مجلس السيادة السوداني، محمد حمدان دقلو (حميدتي)، عقب زيارة لأديس أبابا استغرقت 3 أيام، إنه بحث مع رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، قضايا بينها التوتر الحدودي بين البلدين.‎

 

وفي وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية السودانية، أنها استدعت القائم بالأعمال الإثيوبي في الخرطوم، بعد اعتداء على القوات المسلحة السودانية في ولاية القضارف.

 

وفي وقت سابق أعلن الجيش السوداني عن استعادة الهدوء عند حدود البلاد مع إثيوبيا، بعد اشتباكات هناك أدت إلى سقوط قتلى وجرحى.

 

 

وصرح المتحدث باسم الجيش السوداني، العميد عامر محمد الحسن، أن الأوضاع عند الحدود هادئة لليوم الثاني، بفضل اتصالات بين قادة قوات الدولتين “والغرض منها حفظ الحدود وأمنها”.

 

وأكد المتحدث أن القوات السودانية متمركزة في مواقعها عند الحدود في انتظار أي تعليمات قد تصدر عن القيادة العليا، واصفا ما حصل مؤخرا بأنه “رد فعل الجيش الموجود في الموقع بدون أي تعليمات”.

 

وفي 30 مايو/ آيار الماضي قال الجيش السوداني إن “مليشيا إثيوبية” مسنودة بجيش بلادها اعتدت على أراض وموارد البلاد، ما أسفر عن مقتل ضابط برتبة نقيب وإصابة 7 جنود وفقدان آخر، إضافة إلى مقتل طفل وإصابة 3 مدنيين.

 

وعادة ما تشهد فترات الإعداد للموسم الزراعي والحصاد بالسودان في المناطق الحدودية مع إثيوبيا اختراقات وتعديات من عصابات مسلحة خارجة عن سيطرة سلطات أديس أبابا، بهدف الاستيلاء على الموارد.

 

 

الجدير ذكره، أن المنطقة الحدودية بين السودان وإثيوبيا شهدت في أواخر أيار/مايو 2020 توتراً عسكرياً، كما سجلت المنطقة اشتباكات عدة بين مسلحين إثيوبيين مع القوات السودانية الأمر الذي أدى لمقتل ضابط وإصابة آخرين.

 

 

اقرأ السابق

قادة المستوطنون يطالبون نتنياهو بتطبيق السيادة فوراً علي مستوطنات الضفة

اقرأ التالي

إيران تكشف عن تلقيها صورا يومية دقيقة لدولة الاحتلال والولايات المتحدة عبر قمر”نور”

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *