دعوة أممية لتطبيق القانون الدولي بشأن “الضم” الإسرائيلي

نيويورك – قدس اليومية

قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة تيجاني محمد، الإثنين، إن تغيير الحدود بين إسرائيل ودولة فلسطين “لا يمكن أن يتم إلا من خلال المفاوضات والاتفاق بين الطرفين وتطبيق القانون الدولي”.

 

جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، عبر دائرة تليفزيونية مع الصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

 

وكان رئيس الجمعية العامة يرد على أسئلة الصحفيين بشأن موقف الأمم المتحدة إزاء صدور قرار من جانب إسرائيل بضم أراض فلسطينية في الضفة الغربية المحتلة إلى سيادتها.

 

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في أكثر من مناسبة، أن الحكومة الإسرائيلية تريد الشروع في عملية الضم، التي ستشمل 30% من مساحة الضفة الغربية، في يوليو/تموز المقبل.

 

وردا على ذلك، أعلنت القيادة الفلسطينية، الشهر الماضي، أن منظمة التحرير الفلسطينية في حلّ من الاتفاقيات مع إسرائيل والولايات المتحدة.

 

وأكد تيجاني محمد في معرض رده، أن “الدول ليس لديها الحق في تغيير حدودها إلا عبر المفاوضات.. وموقف الجمعية العامة واضح عندما يتعلق الأمر بفلسطين، ويتمثل في إقامة دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب”.

 

وتابع “موقف الجمعية العامة هنا هو أيضا موقف الأمين العام (أنطونيو غوتيريش) الذي دعا إلى ضرورة إحياء دور الرباعية”.

 

وتشكلت اللجنة الرباعية عام 2202 وتضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة.

 

وردا على سؤال آخر بشأن ما الذي يمكن أن تقدمه الأمم المتحدة لتهدئة التوتر بين مصر وإثيوبيا على خلفية بناء الأخيرة سد النهضة، قال رئيس الجمعية: “الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي وأطراف أخرى منخرطة في موضوع سد النهضة للبحث عن حل”.

 

وأضاف: “هناك اجتماعات عديدة عقدت بشأن هذا الملف، وأنا على قناعة تامة بأن الحرب لن تحل هذا الموضوع، وأعتقد أن الحكمة ستسود في نهاية المطاف وإنني متفائل بشدة في هذا الصدد”.

 

وفي وقت سابق الإثنين، أعلنت إثيوبيا اكتمال إنشاء 74 بالمائة من سد النهضة المثير للجدل.

 

وتخطط إثيوبيا لبدء ملء سد “النهضة” في موسم الأمطار لهذا العام، وهو يتزامن مع حلول يوليو المقبل، مقابل رفض سوداني- مصري للملء بقرار أحادي من دون اتفاق.

 

وتعثرت المفاوضات بين مصر وإثيوبيا والسودان، على مدار السنوات الماضية، وسط اتهامات متبادلة بين القاهرة وأديس أبابا بالتعنت والرغبة بفرض حلول غير واقعية.

 

وتتخوف القاهرة من تأثير سلبي محتمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55.5 مليار متر مكعب، في حين يحصل السودان على 18.5 مليارا.

اقرأ السابق

إيران تكشف عن تلقيها صورا يومية دقيقة لدولة الاحتلال والولايات المتحدة عبر قمر”نور”

اقرأ التالي

اعتقالات بالضفة وإصابات بين صوف الشبان بمواجهات مع الاحتلال في نابلس والقدس

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *