الأسير سعيد الغرابلي في موت سريري بسجون الاحتلال ..والحكم بالمؤبد علي الأسير سحبان طيطي

الضفة الغربية – قدس اليومية

أعلن وزير شؤون الأسرى ، الإثنين ، بعد أن أبلغت إدارة السجون محامي هيئة شؤن الأسرى بأن  “الأسير سعيد الغرابلي في حالة موت سريري لكنه لم يستشهد بعد”.

 

وأضاف الوزير علي قناة تلفزيون فلسطين أن “إدارة سجون الاحتلال أبلغت محامي هيئة شؤون الأسرى بأنهم سيرفعوا عنه أجهزة التنفس”.

 

الأسير سعدي الغرابلي، هو من قطاع غزة، يقبع خلف قضبان معتقل “إيشل”، وهو يعاني من تدهور في حالته الصحية نتيجة سياسة الإهمال الطبي التي تتبعها إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى المرضى.

 

ورفضت مصلحة سجون الاحتلال نقل الأسير الغرابلي لتلقي العلاج في عيادة سجن الرملة، وتعمّدت تركه دون علاج؛ ما أدى لانتكاسة كبيرة على وضعه الصحي في الأسابيع الماضية.

 

ويُعدّ الغرابلي (75 عاما) من حي الشجاعية بمدينة غزة، أحد أقدم الأسرى الفلسطينيين، وأمضى 26 عاما في سجون الاحتلال، وهو محكوم بالسجن مدى الحياة.

 

وبحسب عائلة الغرابلي الممنوعة من زيارته، فقد وصلتها مناشدات متكررة من داخل سجن إيشل بضرورة إنقاذ حياته بعد أن أصبح مرضه بسرطان البروستاتا يشكّل خطرا على حياته.

 

واعتقل الأسير الغرابلي عام 1994، وتعرّض للعزل الانفرادي من عام (1994-2006)، وبدأ بعدها يعاني من أمراض مزمنة منها مرض السكر والضغط وضعف السمع والبصر، وأُصيب مؤخرا بسرطان البروستاتا.

 

كما أصدرت المحكمة العسكرية الإسرائيلية في “عوفر”، الإثنين، حكما بالسجن المؤبد على الأسير الفلسطيني سحبان طيطي، بتهمة قتل مستوطن إسرائيلي خلال عملية دهس في تشرين الأول/ أكتوبر 2015، قرب مخيم الفوار جنوب الخليل.

 

كما فرضت المحكمة العسكرية على الأسير طيطي غرامة مالية بقيمة 1.8 مليون شيكل، لذوي المستوطن من “كريات أربع”

 

وأقدمت محكمة “عوفر” على تعديل لائحة الاتهام بحق الأسير طيطي لتشمل تهمة التسبب بالموت العمد التي تعادل تهمة القتل في القانون المدني، وذلك بضغط من الجمعيات الاستيطانية، علما بأنه وجهت بحقه في البداية تهمة القتل غير المتعمد.

 

وادعت النيابة العسكرية في لائحة الاتهام أن طيطي كان يقود شاحنة متوجها نحو مستوطنة “عنتئيل” في 20 تشرين الأول/ أكتوبر 2015، بالتزامن مع نشوب أعمال شغب عند تقاطع عند تقاطع الفوار جنوب غرب الخليل.

 

وأضافت أنه خلال الاشتباكات ألقى فلسطينيون حجارة باتجاه مركبة المستوطن الذي ترجل من سيارة وركض باتجاه مفرج الفوار، وعند وصل طيطي إلى المفرق ورأى المستوطن يسير باتجاهه.

 

وبحسب لائحة الاتهام فإن طيطي “ضغط بشدة على دواسة الوقود”، مما أدى إلى “زيادة سرعة الشاحنة، وصدم المستوطن وجره تحت عجلات الشاحنة ثم فر من مكان الحادث”.

 

وكان الطيطي وهو من سكان قرية الظاهرية في الضفة الغربية، قد أكد أنه دهس المستوطن بالخطأ، وفر من المكان بعد أن شعر بالذعر. وقال الطيطي إنه حاول تجنب دهس حسانو لكن لم يكن لديه الوقت الكافي للابتعاد عن الطريق.

 

وأظهرت صور من مكان العملية، المستوطن وهو يخرج من مركبته ويلوح بعصا خشبية بالقرب من الخليل، ويقترب من الشاحنة قبل أن يُدهس.

 

وبعد العملية، قام الطيطي بتسليم نفسه للشرطة الفلسطينية، وأكد أنه لم يكن ينوي القتل. وقد احتُجز في قسم الشرطة في الظاهرية قبل أن تقوم السلطة الفلسطينية بإطلاق سراحه، ليعتقله عناصر جهاز الأمن العام (الشاباك).

 

وهاجمت مجموعة من المستوطنين اليوم عائلة الأسير الطيطي في ساحة الانتظار الخاصة بأهالي المعتقلين بمحكمة الاحتلال في معسكر “عوفر”، بعد أن سمح

اقرأ السابق

حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية وهدم منشآت في بيت لحم

اقرأ التالي

تقرير إسرائيلي : حزب الله أمام ثلاثة تحديات متصاعدة

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *