بعد فشله في إتفاق التهدئة .. ما الذي حمله وفد المخابرات المصرية لحركة حماس..؟

قطاع غزة – قدس اليومية

ساعات قليلة قضاها وفد جهاز المخابرات العامة المصرية ،الخميس ، في قطاع غزة ، ليعود بعدها بساعات بعد لقاءه بمسؤولين في حكومة نتنياهو في تل أبيب ، وسط تسريبات تفيد بأن الوفد يحمل معه ملف المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة .

 

ووصل الوفد الأمني المصري قطاع غزة عبر معبر بيت حانون “إيرز” الواصل بين غزة والإحتلال والتقي الوفد عدداً من قادة حماس داخل القطاع ، ثم غادر الوفد باتجاه تل أبيب ليعود إلي القطاع من جديد ويعقد إجتماعه الثاني مع قادة حماس .

 

ولم تكشف حماس أوالوفد المصري طبيعة الزيارة المفاجئ التي عادة ماتحمل في طياتها ملفات التهدئة بين القطاع والاحتلال ، في المقابل، أكدت مصادر مقربة من حركة حماس أن وفد المخابرات المصرية وصل إلى القطاع، بعد أن عقد لقاءات مع مسؤولين إسرائيليين في تل أبيب.

 

فيما ذكرت القناة العبرية “السابعة”، بأن نتنياهو اتصل قبل اسابيع بالسيسي وطلب منه العمل بشكل جاد للمساعده بإخراج الجنود المأسورين من قبضه حماس واستغلال الوضع الحالي الخاص بكورونا .

 

في محاوله منه عقد صفقه مع الحركة للخروج من أزمته الحالية وتحقيق إنجاز جديد يضاف إلي سجلاته ، وعلي ما يبدو بدأت اولي الخطوات بارسال السيسي الوفد المخابراتي لمناقشه هذا الملف .

 

وأكدت المصادر أن الوفد ناقش في غزة ملف المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة والمصالحة بين حماس وفتح، واتفاق التهدئة الأخير.

 

كما بحث الجانبان أمن الحدود مع مصر، ضمن الاتفاقية الأمنية بين حماس ومصر المتعلقة بضبط الحدود.

 

وفي أغسطس/ آب الماضي، زار الوفد، قطاع غزة، وأجرى مباحثات مع قادة حركة “حماس” لتثبيت تفاهمات التهدئة التي تم التوصل إليها نهاية 2018، غير أن الجهود المصرية باءت بالفشل.

 

فيما سحبت مصر وساطتها لرأب الصدع بين المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة والاحتلال الإسرائيلي، على أثر تدهور الأوضاع الأمنية خلال الفترة الماضية.

 

وتمكنت قطر من التوصل لاتفاق على وقف التصعيد الإسرائيلي في غزة كان من أبرز نتائجه تنفيذ مشاريع كبرى في غزة وزيادة واستمرار صرف المنحة المالية وإنشاء خط غاز خاص بمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، بالإضافة لرزمة أخرى من التسهيلات.

 

بدأ في قطاع غزة، الثلاثاء، صرف المنحة المالية القطرية الخاصة بالأسر المتعففة والمتضررين من جائحة كورونا البالغ عددهم نحو 170 ألف مستفيد، بواقع 100 دولار أميركي للعائلة الواحدة.

 

وشهدت الدفعة الحالية من المنحة المالية زيادة 70 ألف اسم عن الدفعات السابقة إذ رفعت قطر مبلغ المنحة المالية الخاصة بغزة، الشهر الحالي، إلى 17 مليون دولار أميركي، من أجل تعويض المتضررين من فيروس كورونا.

اقرأ السابق

الجيش الإسرائيلي يقدم التقييم الإستراتيجي السنوي للجيش أمام الحكومة والذي يستبعد الحرب

اقرأ التالي

صحيفة سعودية: إلغاء كأس العالم للأندية 2020 للاتحاد الآسيوي لكرة القدم

اترك رد