ماخفي أعظم : يكشف خفايا التحالف لحصار المقاومة في غزة ونزع سلاحها وخطوط إمدادها

قطاع غزة – قدس اليومية

كشف البرنامج الاستقصائي “ما خفي أعظم” الخاص بقناة الجزيرة ، خفايا التحالف لحصار المقاومة في غزة ونزع سلاحها وخطوط إمدادها، كما كشف مسلسل الضغوط التي تتعرض لها حماس في ظل تمسكها بسلاحها.

 

وأستضاف البرنامج رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية ، اليوم الأحد ، عن تفاصيل حصرية في مسلسل الضغوط التي تتعرض لها الحركة في ظل تمسكها بسلاحها.

 

وقال  هنية، للبرنامج الذي بثته قناة “الجزيرة الإخبارية”، والذي حمل إسم “الصفقة والسلاح” إن حركته لم تعطِ أي وسيط تعهداً يمس تطوير وسائل المقاومة.

 

وأكد خلال مقابلة مع مقدم البرنامج الإعلامي “تامر المسحال”  ضمن التحقيق الجديد “الصفقة والسلاح” لبرنامج ما خفي أعظم مساء اليوم الأحد أن نزع سلاح المقاومة الفلسطينية هو أحد الأهداف الاستراتيجية للاحتلال الإسرائيلي ومن يقف وراءه.

 

وقال إنه في هذا السياق وفي إطار محاولة تنفيذ صفقة القرن على الأرض سعت الإدارة الأمريكية الحالية إلى فتح قناة حوار مع قيادة حركة حماس.

 

واضاف: مكتب كوشنر  نفسه طلب من بعض الأطراف أن تتحدث مع قيادة الحركة ونقلت رسالة لنا أنهم مستعدون للجلوس معنا في أي مكان نحدده سواء عاصمة عربية أو أوروبية للحديث معنا في وضع غزة، وذلك خلال الأشهر الأخيرة أثناء الحديث عن صفقة القرن.

 

وأشار إلى أن أن قيادة حماس تدارست الموضوع، متابعاً: موقفنا أنه لا يوجد لدينا من حيث المبدأ مشكلة في الحوار مع الأمريكان أو أي دولة في العالم ولكننا فقط نضع فيتو على أي مفاوضات أو حوار مباشر مع العدو الصهيوني، مضيفاً أن حركة حماس اعتذرت عن هذا الحوار في هذا التوقيت، قائلاً: “رفضنا أي لقاء لا فوق الطاولة ولا تحت الطاولة”.

 

بدورها كشفت كتائب القسام، الذراع العسكرية لـ”حماس”، في برنامج “ماخفي أعظم”عن تصنيع صواريخ جديدة من مخلفات القذائف الإسرائيلية في حرب 2014، وأنابيب المياه الإسرائيلية من المستوطنات التي انسحبت منها عام 2005.

 

وكشف البرنامج أن قاعدة “برنيس” المصرية التي افتتحت في يناير الماضي بدعم إماراتي وبتنسيق إسرائيلي، جاءت لوقف أي دعم لغزة.

 

وفي مقاطع حصرية، كشفت “كتائب القسام” خلال التحقيق، عن عثورها على مئات القذائف داخل سفينتين حربيتين غارقتين في عمق بحر غزة

 

وقالت كتائب القسام، عبر القيادي فيها (أبو إبراهيم)، خلال برنامج (ما خفي أعظم) : “إن الصواريخ التي أطلقت في شهر أيار/ مايو 2019 كانت من مخلفات الصواريخ الإسرائيلية، التي لم تنفجر، وأعاد مهندسو كتائب القسام تصنيعها”.

وكشفت كتائب القسام عن كنز عسكري، وصفته بـ “الثمين”، حيث عثرت عليه الضفادع البشرية في كتائب القسام، وكان عبارة عن بقايا سفينتين حربيتين غارقتين في عمق بحر غزة، وتمكنت الكتائب بعد جهود مضنية من استخراج كميات كبيرة من القذائف الغارقة.

وقال أحد قادة القسام خلال التحقيق “وجدنا في باطن الارض  كميات كبيره من مواسير كان العدو يستخدمها لسرقه المياه اثناء احتلاله قطاع غزه وتم استخدامها في صناعه الصواريخ”

 

كما أعلن القسام ” صنعنا العديد من الصواريخ والاسلحه من مخلفات العدو والقذائف التي لم تنفجر” ،”أطلقنا 78 صاروخًا في دقيقة واحدة وبوقت متزامن تجاه عسقلان ومحيطها في شهر مايو 2019″.

 

وكشف ما خفي أعظم عن سبب افتتاح قاعده برنيس المصريه التي افتتحت في يناير الماضي بدعم اماراتي اسرائيلي في البحر الاحمر والهدف الرئيسي لها منع السلاح الي غزه.

 

لكن ماأعلن عنه أحد قادة القسام في برنامج “ماخفي أعظم” أن وحدة الضفاضع البشريه التابعه للقسام اكتشفت وجود سفينتين حربيتين في اعماق بحر غزه مليئه بالاسلحه والقذائف

 

حسب خبراء السفن المكتشفه هي تابعه للبحريه البريطانيه وقد غرقت في بحر دير البلح في الحرب العالميه الاولي

 

وحسب القسام تم اعاده تدور القذائف المكتشفه وتقدر بالمئات وتم استخدامها في صناعه الكثير من الصواريخ والقذائف ، كما تم توظيف رؤوس القذائف المكتشفه لتحل محل رؤوس الصواريخ J40 و 50.

 

كما صرح القسام عن توفر مئات الاطنان من المواد التي تساعد في صناعه الالاف من الصواريخ ، وتم تجريب الماده التي تحويها القذائف المكتشفه علي سقف اسمنتي صهيوني بسمك 40 سم وتم تدمير السقف بشكل كامل

 

 

 

اقرأ السابق

ترامب يحشد مؤيديه في نيفادا ويسعى للتغلب على قيادة بايدن في الولاية

اقرأ التالي

خبراء ماليون : خمسة أخطاء تؤدي إلى الإفلاس المالي وخسارة المدخرات

اترك رد