الفلسطينيون يصفون تطبيع الإمارات والبحرين مع إسرائيل “طعنة في الظهر”

القدس المحتلة – قدس اليومية

دعا الفلسطينيون الذي اعتبروا اتفاقات التطبيع “طعنة في الظهر” من قبل الإمارات والبحرين ، إلى تظاهرات الثلاثاء باعتباره “يوما أسودا” في تاريخ العالم العربي.

 

وحصل هاشتاق #التطبيع_خيانة على أعلي وسم علي مواقع التواصل الإجتماعي ، الذي عبر من خلاله الفلسطينيون عن غضبهم بعد إتفاق التطبيع البحريني الإماراتي مع إسرائيل .

 

من جتهه هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية الثلاثاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارة لهنية إلي سفارة فلسطين في بيروت.

 

كما شدد الطرفان على وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة صفقة القرن ومخططات الضم وعمليات التطبيع، سيما أن هذا الاتصال والزيارة إلى السفارة تتزامن مع اجتماع واشنطن للتوقيع على اتفاق تطبيع مع البحرين والإمارات.

 

كما جدد هنية إشادته بالجهود المبذولة لتوحيد الصف والبيت الفلسطيني وتعزيز مواقف شعبنا الأصيلة.

 

ودعا إلى ضرورة اعتماد استراتيجية وطنية واحدة ترتكز على الوحدة الوطنية، وتفعيل المقاومة الشاملة بكل أشكالها، والاستناد إلى حاضنة عربية وإسلامية ودولية داعمة للقضية الفلسطينية ورافضة لصفقة القرن ومشاريع التطبيع ومحاولات تصفية القضية.

 

ودعا هنية خلال لقائه مع السفير أشرف دبور وأمين سر حركة فتح في لبنان فتحي أبو العردات إلى ترتيب البيت الفلسطيني الداخلي عبر تفعيل وتطوير منظمة التحرير وانتخاب مجلس وطني في الداخل والخارج يمثل الكل الفلسطيني.

 

وأكد أن شعبنا قادر على مواجهة كل مشاريع التصفية منذ وعد بلفور إلى يومنا هذا.

 

كما أعد أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، الاثنين، أن اتفاق الإمارات والبحرين مع إسرائيل هو سلام مقابل الحماية.

 

وقال عريقات في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” (CNN) الإخبارية الأميركية هذه الخطوة لا نستطيع أن نسميها معاهدة سلام أو سلاما مقابل سلام… هي السلام مقابل الحماية… الولايات المتحدة، وهي حليف لعدد من الدول العربية، تقوم بهذا الدور.

 

وأضاف أن جاريد كوشنر، مستشار وصهر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، قال لعدد من صناع القرار في العالم العربي إن عليهم أن يجلبوا إسرائيل، ونظريته هي خلق ناتو عربي إسرائيلي في المنطقة، وهذا أمر بالغ الخطورة، وفق تعبير عريقات.

 

وحول موقف السعودية، قال عريقات: موقفها واضح ومحدد، وحددته على لسان خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، وعلى لسان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

 

وتابع كلهم كان موقفهم واضحا ومحددا، وكانت المكالمة الأخيرة بين الملك سلمان والرئيس ترامب أن حل القضية الفلسطينية أولا ومن ثم التطبيع، إنهاء الاحتلال أولا ومن ثم التطبيع، والتمسك بمبادرة السلام العربية.

 

واستطرد نحن على إيمان قاطع أن السعودية لن تغير هذا الموقف على الإطلاق، وتدرك أن الأمن العربي يتحقق بيد العرب، ونحن نأمل من الدول التي ذهبت في هذا الاتجاه أن تعيد التفكير وأن تتراجع عن هذه المواقف.

 

اقرأ السابق

وزير الداخلية البحريني : هدف التطبيع مع إسرائيل هو حماية مصالح الدولة العليا

اقرأ التالي

بومبيو : أسلحة حزب الله تشكل خطر ووجودها ينسف الجهود الفرنسية في لبنان

One Comment

اترك رد