الاحتلال يصنف كتلة “القُطب الطلابيّة” “إرهابية” ويعلن ملاحقة ناشطيها

القدس المحتلة – قدس اليومية | أعلن جيش الاحتلال تصنيف كتلة “القُطب الطلابيّة” التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أنها تنظيم “غير مشروع وإرهابي”.

 

جاء الإعلان بعد أن وقّع قائد المنطقة الوسطى العسكرية، تامير يدعي ، في شهر آب/ أغسطس 2020، على قرار يعتبر بموجبه “كتلة القُطب الطلابي الديمقراطي التقدمي (القطب) غير مشروعة – وتنظيم إرهابي” في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967.

 

وأصدرت قيادة قوات الاحتلال في المنطقة الوسطى، بيانا، قالت فيه إن “كتلة القُطب هو الذراع الطلابي لل ‘الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين‘ وهي منظمة إرهابية قامت على مدى سنوات، بأعمال تخريبية كانت سببًا في قتل العديد من المواطنين الإسرائيليين، بما في ذلك اغتيال الوزير الراحل رحبعام زئيفي في عام 2001″.

 

قال الجناح الطلابي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الأربعاء إن إعلان حظر نشاطها في الضفة الغربية المحتلة “لن يُضعف عزيمتها”.

 

وأعلنت سلطات الاحتلال اليوم عن حظر عمل كتلة “القُطب الطلابي الديمقراطي” في الضفة الغربية.

 

ونقلت وسائل إعلام عبرية عن بيان لجيش الاحتلال أن القائد العسكري لما يسمى بالمنطقة الوسطى العسكرية تامير يداعي أصدر قرارًا يتم بموجبه كتلة القطب الطلابي الديمقراطي التقدمي “غير مشروعة وتنظيمًا إرهابيًّا”.

 

ورد بيان للقطب الطلابي للجبهة الشعبية أنه “لن تضعفنا اعتقالاتكم وملاحقاتكم وتهديداتكم فرفاق القطب الطلابي كطائر الفينيق يخُلقوا كل يوم من جديد”.

 

ودعا البيان الزملاء والزميلات في جامعة الشهداء، “بالبقاء معاً وسوياً على عهد الوطن والقضية، وسنبقى دوماً مدافعين شرسين عن حقنا النقابي المشروع ولن يثنينا شيء”.

 

وقال البيان: “من يراهن على حجب صوتنا ونفاذ قدرتنا، نقول لهم إننا مستمرون بعملنا الوطني والنقابي، وأننا أصبحنا اليوم أكثر قوة”.

 

وادعى بيان جيش الاحتلال أن كتلة “القُطب هي منظمة إرهابية قامت على مدى سنوات بأعمال تخريبية كانت سببًا بقتل عديد الإسرائيليين، بما بذلك اغتيال الوزير الإسرائيلي الراحل رحبعام زئيفي عام 2001”.

 

ويُذكر أن كتلة “القُطب” حركة طلابية تابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وتخوض انتخابات الكتل الطلابية في مجالس الطلبة بمختلف الجامعات الفلسطينية، وتستمد شرعيتها من جمهور الناخبين الطلاب في الجامعات وتتمثل في عدد من المقاعد.

 

وجاء في إعلان جيش الاحتلال أن هذا “الإعلان الجديد يعد خطوة إضافية مهمة في حملات قوات الأمن ضد الأهداف الإرهابية، وبالتالي يسمح بتعزيز الحملات في مجال إنفاذ القانون وأنشطة مكافحة الإرهاب ضد كتلة القطب ونشطاء تابعين لها”.

 

ويُذكر أن “فيسبوك” حذفت صفحة الكتلة السابقة، وفتحت الحركة صفحة أخرى وقالت من خلالها إننا “نود إعلامكم إن هذه هي الصفحة الرسمية بعد حذف الصفحة الاحتياطية السابقة بسبب سياسة ‘فيسبوك‘ وبدون سابق إنذار. وعليه نؤكد لكم على استمرارنا في عمليتنا النقابية على أكمل وجه ولن تثنينا سياسة ‘فيسبوك‘ المتبعة تجاه المحتوى الفلسطيني ككل”.

اقرأ السابق

دعم مشروط لإعادة السلطة الفلسطينية إلى طاولة المفاوضات

اقرأ التالي

بزعم تنفيذه عملية إلقاء الحجر : الاحتلال يغلق غرفة في منزل الأسير أبو بكر