الكابينيت يناقش الخيارات العسكريّة ضد إيران

الداخل المحتل -فدس اليومية|انتهى اجتماع كان المجلس الوزاري السياسي والأمني المصغّر (“الكابينيت”)، قد عقده مساء امس الأحد، واستمر لساعتين ونصف ، وتم خلاله مناقشة بحثّ الملفّ الإيراني.

وأوضحت مصادر مطلعة بأن محادثات القوى الكبرى مع إيران في فيينا للعودة إلى الاتفاق النووي “تثير القلق”. في حين ذكرت القناة 12 أن “الكابينيت” ناقش الخيارات العسكريّة ضد إيران، على أن يستكمل هذا الموضوع في جلسة خاصة أخرى.

وتقول المصادر بأنّ الجانب الأميركي “يتنازل أكثر مما تريد إيران”، وأن هدف الأميركيين هو “اتفاق بأي ثمن. وإيران تعرف بأنه سيكون اتفاق، بيد أنها تفعل كل ما تقدر عليه لتحقيق إنجازات”.

وأضافت المصادر “الأميركيون يسمعون إلى قلقنا، لكن السؤال هل يصغون لها؟”.

يشار أنه وخلال الأيام الأخيرة، نقلت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، رسائل إلى الحكومة الإسرائيلية، أوضحت عبرها عن استيائها من الهجمات الإسرائيلية ضد أهداف إيرانية، في الوقت الذي يبدء حوار غير مباشر بين واشنطن وطهران في فيينا، بحسب ما ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الأحد.

وتابعت الصحيفة أن الإدارة الأميركية أعربت عن غضب، وبالتحديد حيال “التبجح” في إسرائيل في أعقاب الهجمات ضد إيران، ولفتت إلى أن “هذا الأمر يحرجها ومن شأنه المس بالمفاوضات مقابل طهران“، بحسب ما اشارت للصحيفة.

تجدر الإشارة غلى ان  هذه الرسائل الأميركية، تأتي بينما سيزور رئيس الموساد، يوسي كوهين، ورئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي، مئير بن شبات، واشنطن خلال الأسابيع القريبة المقبلة، وذلك ضمن حوار إستراتيجي بين الجانبين مع مستشار الأمن القومي الأميركي، جاك ساليفان.

وتناولت الإذاعة العامة الإسرائيلية “كان” الحديث بأن الوزراء سيستمعون إلى تقارير بشأن التطورات مقابل إيران وحول التحقيق الذي يتوقع أن تجريه المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بما يخص جرائم حرب ارتكبتها إسرائيل خلال العدوان على غزة عام 2014 وكذلك حول الاستيطان.

وكانت إسرائيل قد هاجمت ناقلات نفط وسفنا إيرانية، كان آخرها تفجير السفينة “سافيز” العسكرية الإيرانية وتعطيلها، وفي المقابل قامت إيران بالرد على الهجمات عبر استهداف محدود لسفينتي شحن بملكية جزئية إسرائيلية. كما ونفذ الموساد تفجيرا في منشأة نطنز الإيرانية لتخصيب اليورانيوم ملحقةً أضرارا كبيرة في هذه المنشأة.

الجدير بالذكر أن محللون وخبراء عسكريون إسرائيليون يقولون بأن الهجمات الإسرائيلية ضد أهداف إيرانية تهدف إلى التأثير على المفاوضات بين واشنطن وطهران بغرض عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي.

كما ويعتقدو بأن نتنياهو يتعمد التصعيد الأمني مقابل إيران من اجل إظهار وجود حالة طوارئ أمنية في محاولة لإقناع أحزاب بالانضمام إلى حكومة برئاسته وتتعثر الخطوات لتشكيلها.

 

اقرأ السابق

رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية يصل الدوحة لإجراء مباحثات

اقرأ التالي

الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) يهدد الفرق واللاعبين المشاركين في الدوري السوبر الأوروبي