محمود عباس: الانتخابات العامة ستجرى في وقتها الشهر القادم

رام الله – قدس اليومية|قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس مساء الأحد بأنه لايوجد تغيير ولا تبديل في الموقف الفلسطيني من إجراء الانتخابات العامة لأول مرة منذ 2006 بداية من الشهر القادم.

وتحدث محمود عباس خلال ترؤسه اجتماعا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير في مدينة رام الله وقال “إننا مصممون على إجراء الانتخابات في موعدها في كل الأماكن الفلسطينية التي تعودنا أن نجريها فيها وهي الضفة الغربية والقدس الشرقية وقطاع غزة”.

وتابع الرئيس الفلسطيني “لا تغيير ولا تبديل” بما يخص إجراء الانتخابات، مشدداً في الوقت نفسه على التمسك بإجراء الانتخابات في شرق القدس.

بدورها فقد طالبت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير كل أطراف المجتمع الدولي بما فيها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والصين إلى “استمرار جهودهم لدى إسرائيل بحثها على عدم وضع العقبات والعراقيل أمام عملية الانتخابات في كافة المناطق الفلسطينية المحتلة ولاسيما في شرق القدس”.

كما واعربت اللجنة عن “إدانتها واستنكارها الشديد لمداهمة قوات الاحتلال الإسرائيلية لأماكن اجتماع المرشحين واعتقالهم ومنعهم من القيام بأي نشاط في القدس العربية المحتلة”.

وسبق للجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية أن استنكرت “حملة الاعتقالات” التي تمارسها إسرائيل بحق المرشحين للمجلس التشريعي، لاسيما في مدينة القدس. موضحةً بأن القيادة الفلسطينية وجهت رسالة إلى إسرائيل تؤكد من خلالها أن الانتخابات ستجرى في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة، بحسب البروتوكولات المتفق عليها وكما تمت في الانتخابات الماضية.

وتباعت أن ذلك يتطلب إجراء عملية اقتراع في ستة مراكز بريد في مدينة القدس الشرقية تتسع لنحو 6300 شخص، الأمر الذي يحتاج إلى موافقة من إسرائيل كون أن مراكز البريد خاضعة لسيطرتها.

وبينت لجنة الانتخابات أن بقية الناخبين المقدسيين المؤهلين للاقتراع واللذين يصل عددهم لحوالي 150 ألف من المفترض أن يصوتوا في ضواحي القدس ولا يحتاج هذا الأمر إلى موافقة إسرائيل.

كما وقالت اللجنة ببأنها وفرت 11 مركزاً انتخابياً في ضواحي القدس ليتمكن الـ 150 ألف مقدسي من ممارسة حقهم في الاقتراع دون تسجيل مسبق، وتم تدريب الطواقم الفنية اللازمة للقيام بهذه المهمة.

وذكرت لجنة الانتخابات أنه تم ترشح نحو 60 فلسطينيا من القدس في القوائم الانتخابية المختلفة، لافتة إلى أنها على استعداد لعمل أي ترتيبات بناء على توجيهات محددة من القيادة السياسية بخصوص الانتخابات في المدينة المقدسة.

اقرأ السابق

القدوة : البرغوثي تعرض للخداع عقب اتفاقه مع حسين الشيخ وقانون الانتخاب مجحف بحق الناخب الفلسطيني

اقرأ التالي

رئيس حكومة تصريف الأعمال اللبنانية يصل الدوحة لإجراء مباحثات